أبو عبد الرحمن الأسدي أظنه الأزدي المذكور قبله. قال: كنت آخذ بيد سعيد بن عبد العزيز كل اثنين وكل خميس، نأتي المقابر، فقلت له: يا عم، ماهذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة، وأي شيء هذا؟ قال: وما سؤالك عن هذا يا بن أخي؟ قلت: لعل الله أن ينفعني. فقال لي: ما قمت في صلاة قط إلا مثلت لي جهنم.