أم عمر وقيل: أم عمرو بنت مروان بن الحكم لما ولي عمر بن عبد العزيز منع قرابته ما كان يجري عليهم، وأخذ منهم القطائع التي كانت في أيديهم، فشكوه إلى عمته أم عمر، فدخلت عليه فقالت: إن قرابتك شكوك، ويزعمون أنك أخذت منهم خير غيرك. قال: ما منعتهم حقاً أو شيئاً كان لهم، ولا أخذت منهم حقاً أو شيئاً كان لهم. فقالت: إني رأيتهم يتكلمون، وإني أخاف أن يهيجوا عليك يوماً عصيباً. فقال: كل يوم أخافه دون يوم القيامة فلا وقاني الله شره. قال: فدعا بدينار وجنب ومجمرة، فألقى ذلك الدينار حتى إذا احمر تناوله بشيء، فألقاه على الجنب، فنش وقتر، فقال: أي عمة، أما تأوين لابن أخيك من مثل هذا؟ فخرجت على قرابته فقالت: تزوجون آل عمر، فإذا نزع الشبه جزعتم؟! اصبروا له. وقيل: إن التي كلمته عمته فاطمة، فلا أدري، هل تكنى أم عمر أم هما جميعاً كلمتاه؟.