أبو المهاصر من حرس عمر ين عبد العزيز. قال: كنت رسول عمر بن عبد العزيز إلى عماله، فبعثني بعض عماله، فلما أقبلت نظر إلي وتمثل: من الطويل أخا سفر جواب أرضٍ تقاذفت ... به فلوات؛ فهو أشعث أغبر ما ورائك؟ قلت: خيراً يا أمير المؤمنين. فسألني عن الأسعار فأخبرته، وسألني عن القاضي والوالي فأخبرته، ثم أخرجت جراب مسك بعث به إليه معي، فلما وجد ريحه أمسك أنفه، فقلت: يا أمير المؤمنين، إن له وزناً فليس ريحه من وزنه شيئاً. فقال: إنما ينتفع منه بريحه، فأكره أن أجد ريحه.