عمرو بن محمّد الأعسم (*). * قال أبو الحسن علي بن عمر: منكر الحديث (السنن الكبرى: 1/ 7).
الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث
عَمْرو بن مُحَمَّد الأعسم قَالَ بن حبَان يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير وَيَضَع أسامي الْمُحدثين روى عَنهُ أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عباد الْبَغْدَادِيّ أَحَادِيث كلهَا مَوْضُوعَة انْتهى وَقد رَأَيْته فِي ثِقَات بن حبَان وَقَالَ فِي تَرْجَمته كَانَ يخطىء.
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
عَمْرو بن محمَّد الأعسم روى عن فليح، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: "نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يتوضأ بالماء المشمس أو يغتسل به، وقال: إنه يورث البرص". قال الدارقطني: عمرو بن محمَّد (بن) الأعسم منكر الحديث، ولم يروه عن فليح غيره، ولا يصح عن الزهريّ.