الفيض بن العباس، مولى بجيلة: روى عن: سالم بن عبد الأعلى. وروى عنه: الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي. قال الفسوي في المعرفة والتاريخ (3/ 58): "حدثني الفيض بن العباس، قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى الأودي، قال: حدثنا نافع مولى عبد الله بن عمر، قال: كان عبد الله بن عمر إذا بعثني في حاجةٍ، أمرني أن أربط في يدي -في أصبعي- تذكرةً للحاجة. وقد روى ابنُ إدريس عن سالمٍ هذا، وكنّاه أبا الفيض. وقد روى بعض الناس عنه هذا الحديث ورفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان إذا أشفق من الحاجة ربط في يده خيطًا. (قال الفسوي:) والفيض وسالم ضعيفان، لا يُفرح بحديثهما". قلت: لم أجد للفيض هذا ذكرًا، إلا هنا. وللفسوي شيخٌ يشتبه بهذا، هو: أبو محمد الفيض بن الفضل مولى بجيلة: روى عن: السري بن إسماعيل، ومسعر بن كدام، وسعد بن أبي أوس، وزهير بن محمد، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر، ومنصور بن أبي الأسود. وروى عنه: أبو حاتم الرازي، وإبراهيم ابن دِيْزِيْل، والفضل بن يوسف القُطْباني، والفسوي. ذكره الفسوي في مشيخته (3/ 19 / ب)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 88)، وابن حبان في الثقات (9/ 12)، والذهبي في تاريخ الإسلام- ما بين 211 هـ و 220 هـ - (349)، وغيرهم. ولم يذكر الفسوي غيره في مشيخته بهذا الاسم! فيُنظر: هل الفيض بن العباس هو الفيض بن الفضل؟ أم غيره؟.