جَعْفَرُ بْنُ عَمْرُو
- جَعْفَرُ بْنُ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن عَبْد ناشرة بْن كعب بْن جدي بْن ضمرة بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قال: كان جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ أَخَا عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ. فَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي خِلافَتِهِ فَجَلَسَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَأَهْلُ الشَّامِ يُعْرَضُونَ عَلَى دِيوَانِهِمْ. قَالَ وَتِلْكَ الْيَمَانِيَةُ حَوْلَهُ يَقُولُونَ: الطَّاعَةَ الطَّاعَةَ. فَقَالَ جَعْفَرٌ: لا طَاعَةَ إِلا لِلَّهِ. قَالَ فَوَثَبُوا عَلَيْهِ وَقَالُوا: أَتُوهِنُ الطَّاعَةَ طَاعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ حَتَّى رَكِبُوا الأُسْطُوَانَ عَلَيْهِ. قَالَ فَمَا أَفْلَتَ إِلا بَعْدَ جَهْدٍ. وَبَلَغَ الْخَبَرُ عَبْدَ الْمَلِكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ هَذَا مِنْ عَمَلِكَ. أَمَا وَاللَّهِ لَوْ قَتَلُوكَ مَا كَانَ عِنْدِي فِيكَ شَيْءٌ. مَا دُخُولُكَ فِي أَمْرٍ لا يَعْنِيكَ؟ تَرَى قَوْمًا يَشُدُّونَ مُلْكِي وَطَاعَتِي فَتَجِيءُ تُوهِنُهُ. وَأَنْتَ إِيَّاكَ إِيَّاكَ. قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: مَاتَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً وَلَهُ أَحَادِيثُ.