عبد الله بن أبي قتادة

الثقات
عبد الله بن أبي قتادة: "مدني"، تابعي، ثقة.
الطبقات
- وعبد الله بن أبي قتادة. أمه سلامة أيضا, يكنى أبا يحيى. قتل عبد الرحمن بن أبي قتادة يوم الحرة, ومات عبد الله في آخر ولاية الوليد بن عبد الملك.
الطبقات الكبرى
عبد الله بن أبي قتادة
- عبد الله بن أبي قتادة بن ربعي بْن بلذمة بْن خناس بْن سِنَان بْن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج. وأمه سلافة بنت البراء بن معرور بن صخر من بني سلمة. فولد عبد الله بن أبي قتادة قتادة وبسرة وأم البنين وأمهم ام كثير بنت عبد الرحمن بن أبي المنذر بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد من بني سلمة. ويحيى وظبية وأمها أم ولد. وكان عبد الله بن أبي قتادة يكنى بأبي يحيى. وقد روى عن أبيه وتوفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.
التاريخ الكبير
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ (2) ، وَاسْمُ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ، الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ الْمَدِينِيُّ،
قَالَ قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ سَمِعَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُصْغِي إِنَاءَهُ لِلَهِرِّ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ، وقَالَ اسمعيل حَدَّثَنَا همام عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قتادة: أن اباه توضأ به، وقَالَ أَحْمَد بْن دَاوُد حَدَّثَنَا خَالِد بْن عَبْد اللَّه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ إِسْحَاق عَنْ مُحَمَّدِ بْن حذيفة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قتادة: رأى أبا قتادة توضأ به، وَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْن إِسْحَاق سَمِعَ صالح بْن كيسان عَنْ عَبْد الملك بن حذيفة
ابن داب (1) قَالَ: أَخْبَرَنِي بعض بَنِي أَبِي قتادة أو بعض أهله مثله، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو عَنْ يعقوب بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي طَلْحَةَ عَنْ امرأة من آل أَبِي قتادة وكَانَ صهرا لهم: رأيت أبا قتادة، وقَالَ مُسْلِم حَدَّثَنَا هشام عَنْ (2) يَحْيَى عَنْ عَبْد اللَّه (2) : عَنْ ابيه مثله، سمع منه اسمعيل بْن أَبِي خَالِد بالكوفة.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت