أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ
- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبِ بْنِ عبد المطلب. وأمه أم عبد الله بنت حسن بن علي بن أبي طالب. فولد أبو جعفر جعفر بن محمد وعبد الله بن محمد وأمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. وإبراهيم بن محمد وأمه أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي. وعلي بن محمد وزينب بنت محمد وأمهما أم ولد. وأم سلمة بنت محمد وأمها أم ولد. . . . قَالَ: أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ وَبَيَانٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْلِي رَأْسَ أُمِّهِ. قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْحَدَّادُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ وَمَعَهُ غُلامٌ يَمْشِي جَانِبَهُ. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ جُبَّةَ خَزٍّ وَمِطْرَفَ خَزٍّ. . . . قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ مَوْهَبٍ قَالَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُرْسِلُ عِمَامَتَهُ خَلْفَهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ وَثَوْبًا لَهُ عَلَمٌ يَلْبَسُهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ قَدْ عَقَدَهُ خَلْفَهُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُتَّكِئًا عَلَى طَيْلَسَانَ مَطْوِيٍّ فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الأَشْرَافِ وَأَهْلِ الْمُرُوءَةِ عِنْدَنَا الَّذِينَ يَلْزَمُونَ الْمَسْجِدَ يَتَّكِئُونَ عَلَى طَيَالِسَةٍ مَطْوِيَّةٍ سِوَى طَيْلَسَانِهِ وَرِدَائِهِ الَّذِي عَلَيْهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: . . قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قال: أخبرنا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ الْجُعْفِيُّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ اخْضِبْ بِالْوَسْمَةِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَعِيصِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرَ السُّجُودِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ. . . قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ أَبوْ مُصْعَبُ أَنَّهُ رَأَى عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ بُرْدًا. قَالَ: وَزَعَمَ لِي سَالِمٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّ مُحَمَّدًا أَوْصَى بِأَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ فِي قَمِيصِهِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ. . قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى نَعْشِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ بُرْدَ حِبَرَةٍ. . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَأَمَّا فِي رِوَايَتِنَا فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ وَلَيْسَ يَرْوِي عَنْهُ مَنْ يُحْتَجُّ بِهِ.