فليح بن سليمان وسئل عن فليح بن سليمان فلم يقوّى أمره، وقال مرة: ليس بشئ. (هذا رأي يحيى بن معين)
ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه
ذكر فليح بن سُلَيْمَان وَالْخلاف وَالْخلاف فِيهِ روى ابْن شاهين أَن يحيى بن معِين قَالَ فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْجُنَيْد عَنهُ ضَعِيف الحَدِيث وروى الْعَبَّاس بن مُحَمَّد عَن يحيى أَنه قَالَ قَالَ أَبُو كَامِل فليح ابْن سُلَيْمَان لَيْسَ بِشَيْء وَقد أدْركهُ أَبُو كَامِل وَقَالَ ابْن معِين فليح ثِقَة قَالَ أَبُو حَفْص وَهَذَا الْخلاف يُوجب التَّوَقُّف فِيهِ وَهُوَ إِلَى الثِّقَة أقرب وَحَدِيثه جيد قَلِيل الْمُنكر وَالْقَوْل فِيهِ قَول يحيى عَن نَفسه بتوثيقه وَالله أعلم
الطبقات الكبرى
فليح بن سليمان - فليح بن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي. وعبيد بن حنين الذي روي عن أبي هريرة هو عم أبي فليح سليمان بن أبي المغيرة. وكان فليح يسمي عبد الملك فغلب عليه اللقب. وكان فليح ضاغطا علي حسن بن زيد بن حسن بن علي حين ولي المدينة لأبي جعفر. وكان قد وقع بينه وبينه. يعني تشاجرا. وكان حسن بن زيد يؤذية ويعنته.