صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ
- صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْن جُمَحِ بْن عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ. ويكنى أبا وهب. وأمه صفية بِنْت مُعَمَّر بن حبيب بْن وهب بْن حذافة بن جمح. أسلم صفوان بحنين وَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ خَمْسِينَ بَعِيرًا. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ. وَإِنَّهُ لَمِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ. فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ إِنَّهُ لا إِسْلامَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ. فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ أَيَّامَ خُرُوجِ النَّاسِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْجَمَلِ. وَذَلِكَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ. وَكَانَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْجَمَلِ.