عمرو بن حريث مصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل روى عنه حميد بن هانئ وشعيب بن ابى سعيد وروى عمرو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عبيد الله الهذلى عنه سمعت أبي يقول ذلك.
عَمْرو بن حُرَيْث ثَلَاثَة كلهم يعدون فِي الصَّحَابَة
- أحدهم المَخْزُومِي كنيته أَبُو سعيد سكن الْكُوفَة رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمسح بِرَأْسِهِ وَخط لَهُ دَارا بِالْمَدِينَةِ روى عَنهُ الْوَلِيد بن سريع - وَالْآخر مصري روى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُرْسلا روى عَنهُ حميد بن هَانِئ - وَالثَّالِث كُوفِي روى عَن برزعة بن عبد الرحمن روى عَنهُ مَالك بن إِسْمَاعِيل النَّهْدِيّ وعبد العزيز بن الْخطاب
الطبقات الكبرى
وأخوه عمرو بن حريث - وأخوه عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا سعيد. قَالَ محمد بن عمر: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة. قَالَ: وقال الفضل بن دكين أبو نعيم: نزل عمرو بن حريث الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد وهي كبيرة مشهورة فيها أصحاب الخز اليوم. قَالَ محمد بن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة استخلف على الكوفة عمرو بن حريث. وقال الفضل بن دكين: مات عمرو بن حريث بالكوفة سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بن مروان وله بها عقب.