أبو زبيد - أبو زبيد. واسمه عبثر بن القاسم من بني زبيد من مذحج. مات بالكوفة سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة كثير الحديث.
ذيل لسان الميزان: رواة ضعفاء أو تكلم فيهم
أبو زُبَيْد: روى عن: أبي سعيد الخُدْري (رضي الله عنه). وروى عنه: عُبادة بن نُسَيّ. قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 237): "حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا المُقدَّمي (وهو عمر بن علي)، عن الحجاج (هو ابن أرطاة)، عن عُبادة بن نُسَيّ، قال: حدثني أبو زبيد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري قال: "سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بين الجمرتين: عن رجل حلق قبل أن يرمي؟ قال: لا حرج. وعن رجل ذبح قبل أن يرمي؟ قال: لا حرج. ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: عبادَ الله، وضع الله عزَّ وجلَّ الحرج والضيق، وتعلّموا مناسككم فإنها من دينكم". سُئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث -كما في العلل لابنه (1/ 277 رقم 280) - فقال: "بين حجاج بن أرطاة وعبادة بن نُسَيّ: محمَّد بن سعيد الأردني، وأبو زُبيد لا أعرفه". قلت: ولم يعرفه العَيْني ولا غيره ممن صنّف في رجال (شرح معاني الآثار) للطحاوي، فانظر: تراجم الأحبار للمظاهري (4/ 426)، وكشف الأستار لأبي تراب السِّندِهِيّ (124). وانظر ترجمته في: الكنى لابن منده (رقم 3117).