سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ هِلالِ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ هِلالِ بْنِ حَرِيجِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حَزْنِ بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة. صحب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وغزا معه وله حلف في الأنصار. وكانت أمه عند مري بن سنان عم أبي سعيد الخدري فيرون أن سمرة فيمن شهد أحدًا ونزل البصرة بعد ذلك فاختط بها ثم أتى الكوفة فاشترى بها دورًا في بني أسد بالكناسة فبناها فنزلها ومات بها. وله بقية وعقب. وَرَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أحاديث كثيرة. وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة. قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ الْمَدَنِيَّ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ. أَصَابَهُ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَأَوْقَدْتُ لَهُ نَارٌ. فَجَعَلَ كَانُونًا بَيْنَ يَدَيْهِ. وَكَانُونًا خَلْفَهُ. وَكَانُونًا عَنْ يَمِينِهِ. وَكَانُونًا عَنْ يَسَارِهِ. قَالَ: فَجَعَلَ لا يَنْتَفِعُ بِذَلِكَ وَيَقُولُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا فِي جَوْفِي؟ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَ.