سعيد بن أبي الحسن

الثقات
سعيد بن أبي الحسن: "بصري"، تابعي، ثقة.
الطبقات
- سعيد بن أبي الحسن. أمه أيضًا جبرة, مات قبل الحسن قليلًا.
التاريخ الكبير
سَعِيد بْن أَبِي الْحَسَن أخو الْحَسَن الْبَصْرِيّ مولى زيد بْن ثابت الْأَنْصَارِيّ،
عَنِ ابْن عَبَّاس، وهو ابْن يسار، روى عنهُ عوف، قَالَ آدم حدثنا شيبان عَنْ قتادة عَنْ صاحب لهم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ ثلاثة دخلوا غارا فدعوا بأفضل أعمالهم فنجوا، وقال خليفة حدثنا معتمر سَمِعَ أباه عَنْ قتادة حدثنا صاحب لنا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثله، وَقال عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أخبرنا عِمْرَانُ عَنْ قتادة عَنْ سَعِيد بْن ابى الحسن عن ابى هريرة
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْله، وقال أَبُو عوانة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نحوه، والأول أصح، مات قبل الْحَسَن ومات الْحَسَن سنة عشر ومائة.
الطبقات الكبرى
سَعِيدُ بْنُ أبي الْحَسَنِ
- سَعِيدُ بْنُ أبي الْحَسَنِ. وكان أصغر من الحسن وقد روى وروي عنه. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ ويحيى بن خليف بن عقبة قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو خُلْدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ أبي الْحَسَنِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ سَعِيدُ بْنُ أبي الْحَسَنِ حَزِنَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ حُزْنًا شَدِيدًا وَأَمْسَكَ عَنِ الْكَلامِ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي مَجْلِسِهِ وَحَدِيثِهِ. قَالَ: فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلِ الْحُزْنَ عَارًا عَلَى يَعْقُوبَ. ثُمَّ قَالَ: بِئْسَتِ الدَّارُ الْمُفَرِّقَةُ!. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ حِينَ نُعِيَ لَهُ أَخُوهُ وَهُوَ يَبْكِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَعَزَّاهُ وَقَالَ: يَا أبا سَعِيدٍ إِنَّك تُعَلِّمُ النَّاسَ وَإِنَّهُمْ يَرَوْنَكَ تَبْكِي فَيَذْهَبُونَ بِهَذَا إِلَى عَشَائِرِهِمْ فَيَقُولُونَ: رَأَيْنَا الْحَسَنَ يَبْكِي عِنْدَ الْمُصِيبَةِ. فَيَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ. فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَدْ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ. فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ فَيَرْحَمُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا. فَتَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِجَزَعٍ إِنَّمَا الْجَزَعُ مَا كَانَ مِنَ اللِّسَانِ أَوِ الْيَدِ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ حُزْنَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ ذَنْبًا إِذْ قَالَ: «وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ» يوسف: . وَرَحِمَ اللَّهُ سَعِيدَ بْنَ أبي الْحَسَنِ. دَعَا لَهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ. ثُمَّ قَالَ: مَا عَلِمْتُ فِي الأَرْضِ مِنْ شِدَّةٍ كَانَتْ تَنْزِلُ بِي إِلا كَانَ يَوَدُّ أَنَّهُ كَانَ وَقَى ذلك بنفسه. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ الْحَسَنُ بُرْنُسًا مُطَوَّسًا كَانَ لأَخِيهِ سَعِيدِ بْنِ أبي الْحَسَنِ لَمَّا مَاتَ أَنْ أَبِيعَهُ. وَكَانَ اغتم عليه فما شديدا. قال: فذهبت به لم أُعْطَ بِهِ إِلا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَفَأَشْتَرِيهِ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ أَعْلَمُ وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ لا أَرَاهُ عَلَيْكَ. قَالَ: قُلْتُ: إِذَا جِئْتُكَ لَمْ أَلْبَسْهُ. قَالَ: فَلَبِسْتُهُ وَأَتَيْتُ مَسْجِدَ بَنِي عَدِيٍّ فَصَلَّيْتُ فِيهِ فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ فَقَالَتْ: ابْنَ عَوْنٍ أَلا أَرَاكَ تَلْبَسُ مِثْلَ هَذَا. قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَأَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلامَ. وأَبْلِغْهَا أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ يَشْتَرِي الْحُلَّةَ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَيَلْبَسُهَا وَلَكِنَّهُ كَانَ لا يَلْبَسُهَا إِلا لِلصَّلاةِ. قَالُوا: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ أبي الْحَسَنِ مَاتَ قَبْلَ سَنَةِ الْمِائَةِ.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت