حميد بن أبي حميد واسم أبي حميد تيرويه ويقال تير وفيه اختلاف أبو عبيدة الخزاعي مولى طلحة الطلحات البصري المعروف بحميد الطويل حدث عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في طريق ومعه أناس من أصحابه، فعرضت له امرأة، فقالت: يا رسول الله لي إليك حاجة. فقال: يا أم فلان اجلسي في أدنى نواحي السكك حتى أجلس إليك، ففعلت فجلس إليها حتى قضت حاجتها. وحدث عنه أيضاً قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار. وعن حميد قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز، فسلم تسليمة. وفي رواية: فسلم واحدة. قال الأصمعي: رأيت حميداً ولم يكن بطويل، ولكن كان طويل اليدين. قال: ولكن كان في جيرانه رجل يقال له: حميد القصير، فقيل حميد الطويل يعرف من الآخر. قال يحيى بن سعيد: مات حميد الطويل وهو قائم يصلي. قيل: إنه مات سنة أربعين ومئة. وقيل: سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة ثلاث وأربعين وهو ابن خمس وسبعين سنة.
الطبقات الكبرى
حُمَيْدُ بْنُ أبي حُمَيْدٍ - حُمَيْدُ بْنُ أبي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ مولى لطلحة الطلحات الخزاعي. ويكنى أبا عبيدة. واسم أبي حميد طرخان. وكان حميد ثقة كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن انس بن مالك. قَالَ: وأُخْبِرْتُ عَنْ حَمَّادِ بن سلمة عن حميد أنه أخذ كتب الْحَسَنِ فَنَسَخَهَا وَرَدَّهَا عَلَيْهِ. وَمَاتَ حُمَيْدٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.