عبد الله بن عائذ الثمالي

أسد الغابة
عبد الله بن عائذ الثمالي
عَبْد اللَّه بْن عائذ الثمالي وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد اللَّه بْن عَبْد، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عائذ، وقيل: عَبْد بْن عَبْد.
قَالَ يَحيى بْن جَابِر: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن أصحاب أصحابه.
وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِذٍ الثُّمَالِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْ حَلَفْتَ يَمِينًا لَبَرَرْتُ " ...
الْحَدِيثَ، ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ.
الثقات
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِذٍ الثُّمَالِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ إِنَّ لَهُ صُحْبَةً قَالَهُ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ يَرْوِي عَنِ الْمِقْدَامِ بن معدى كرب وَجَمَاعَة من الصَّحَابَة رَوَى عَنْهُ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ وَأَهْلُ الشَّامِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ قَالَ إِنَّ أَبَا عَامِرٍ الْهَوْزَنِيَّ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِذٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بن الحنبل الطَّائِي بحمص قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَة بن بن عَائِذ عَن الْمِقْدَام بْن معدى كرب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَذَبَ النَّاسَ حَدِيثًا فَحَدَّثُوا بِكَذِبِهِ فَإِنَّ إِثْمَ مَنْ يُحَدِّثُ عَلَيْهِ
الطبقات الكبرى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِذٍ الثُّمَالِيُّ
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِذٍ الثُّمَالِيُّ، صحب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونزل بالشام. قَالَ أَبُو الْيَمَانِ الْحِمْصِيُّ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ أَنَّ خُصَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِذٍ الثُّمَالِيِّ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: إن استطعت أن تلقانا فتخبرنا من لَقِيتُمْ مِنَ الْمَوْتِ. فَلَقِيَهُ فِي مَنَامِهِ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ لَهُ: أَلا تُخْبِرُنَا؟ فَقَالَ: نَجَوْنَا وَلَمْ نَكَدْ نَنْجُو. نَجَوْنَا بَعْدَ الْمُشَيِّبَاتِ فَوَجَدْنَا رَبَّنَا خَيْرَ رَبٍّ غَفَرَ الذُّنُوبَ. وَتَجَوَّزَ عَنِ السَّيِّئَةِ إِلا مَا كَانَ مِنَ الأَحْرَاضِ. فَقُلْتُ: وَمَا الأَحْرَاضُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالأَصَابِعِ.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت