الليث بن سعد - الليث بن سعد. ويكنى أبا الحارث. مولى لقيس. ولد سنة ثلاث أو أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الملك. وكان ثقة كثير الحديث صحيحه. وكان قد استقل بالفتوى في زمانه بمصر. وكان سريًا من الرجال نبيلًا سخيًا له ضيافة. ومات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدي.
مشتبه أسامي المحدثين
اللَّيْث بن سعد أَرْبَعَة
الأول - الإِمَام الْمُقدم أَبُو الْحَارِث اللَّيْث بن سعد الفهمي الْمصْرِيّ يروي عَن نَافِع روى عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد مَاتَ سنة خمس وَسبعين وَمِائَة 175 الثَّانِي - أَبُو الْحَارِث اللَّيْث بن سعد بن الحكم بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم ابْن أخي سعيد بن الحكم بن أبي مَرْيَم روى عَن عبد العزيز الإديسي وَغَيره يحدث عَنهُ أَحْمد بن يحيى بن خَالِد بن حَيَّان الرقي - وَالثَّالِث اللَّيْث بن سعد بن نجيح بن أخي خَالِد بن نجيح يروي عَن عبد الله بن وهب وَغَيره - وَالرَّابِع اللَّيْث بن سعد بن إِبْرَاهِيم كنيته أَبُو عَمْرو تنيسي الأَصْل يحدث عَن بكر بن سهل الدمياطي وَذَوِيهِ
طبقات الفقهاء
الليث بن سعد بن عبد الرحمن: مولى قيس بن رفاعة، وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، وكان أصله من أصفهان. وقال الليث: قال لي بعض أهلي: ولدت سنة اثنتين وتسعين، والذي أوقن سنة أربع وتسعين ، ومات في النصف من شعبان، يوم الخميس سنة خمس وسبعين ومائة ودفن يوم الجمعة. قال الليث: كتبت من علم ابن شهاب علماً كثيراً وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة فخفت أن لا يكون ذلك لله فتركت ذلك. وقال الشافعي: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. وكان ابن وهب يقرأ عليه مسائل الليث فمرت به مسألة فقال رجل من الغرباء: أحسن والله الليث كأنه كان يسمع مالكاً يجيب فيجيب، فقال ابن وهب للرجل: بل كان مالك يسمع الليث يجيب فيجيب، والله الذي لا إله إلا هو ما رأينا أحداً قط أفقه من الليث.