الأعلام | عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف | من 3 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف
الطبقات
وعبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب - وعبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. أمه المكبرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.
التاريخ الكبير
عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر بْن عَبْد عوف أبو جبير الزُّهْرِيّ الْقُرَشِيّ، لَهُ صحبة، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ خَالِدَ بن وليد رضى الله عَنْهُ كَانَ عَلَى خَيْلِ (3) النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فَسَعَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنَا مُحْتَلِمٌ.
مختصر تاريخ دمشق
عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف ابن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أبو جبير القرشي الزهري له صحبة. حدث عن سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدم الشام مع عمر بن الخطاب في خرجته التي رجع فيها من سرغ، وشهد حنيناً مع سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث أن خالد بن الوليد بن المغيرة جرح يومئذ - يعني يوم حنين - وكان على الخيل خيل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ابن أزهر: قد رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما هزم الله الكفار، ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين ويقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد؟ قال: فمشيت - أو قال: فسعيت - بين يديه، وأنا محتلم أقول: من يدل على رحل خالد؟ حتى دللنا على رحله، فإذا خالد مستند إلى مؤخرة رحله، فأتاه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنظر إلى جرحه. قال الزهري: وحبست أنه قال: ونفث فيه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وفي حديث آخر: فأتي بشارب فأمرهم، فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من ضربه بنعله، ومنهم من ضربه بعصاً، ومنهم من ضربه بسوط، وحثى عليه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التراب. وحدث عبد الرحمن بن أزهر أنه حضر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كان يحثي في وجوههم التراب، يعني المداحين، أو شراب الخمر. وعن عبد الرحمن بن الأزهر أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل النار، فيذهب خبثها، ويبقى طيبها. قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا جئتم الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة.