سفيان بن سعيد بن مسروق

التاريخ الكبير
سُفْيَان بْن سَعِيد بْن مسروق أَبُو عَبْد اللَّه الثَّوْرِيّ
الكوفِي،
قَالَ أَبُو الوليد: مات سنة إحدى وستين، قَالَ لي ابْن أَبِي الأسود عَنْ حميد بن الاسود: سألت مالكا وَسُفْيَان فاتفقا أَنَّهُما ولدا فِي خلافة سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، سَمِعَ عَمْرو بْن مرة وحبيب ابن أبي حبيب، قال لنا علي بْن الْحَسَن سَمِعت ابْن المبارك يَقُولُ: مَا رأيت أحدا أعلم من سُفْيَان، وَقَالَ لنا عبدان عَنِ ابْن المبارك: كنت إذا شئت رأيت سُفْيَان مصليا وإذا شئت رأيته محدثا وإذا شئت رأيته فِي غامض الفقه ومجلس آخر شهد (2) مَا صلى فِيهِ على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يعني مجلس النعمان، مات بالبصرة، سَمِعَ منه شُعْبَة وَيَحْيَى القطان، قَالَ لي أَحْمَد (نا) مُوسَى بن داود سمعت سفيان يقول سنة
ثمان وخمسين: لي إحدى وستون سنة ومات أَبُو إِسْحَاق منذ ثلاثين سنة، وربما سَمِعت أبا إِسْحَاق يَقُولُ: حَدَّثَنَا صلة منذ ستين سنة.
وخرج سُفْيَان من الكوفة سنة أربع وخمسين ومات بالبصرة، وروى عَنْهُ شُعْبَة وابْن المبارك وَيَحْيَى القطان، قَالَ يَحْيَى القطان: لَيْسَ أحد أحب إلى من شعبة ولا يعد له عِنْدي أحد فإذا خالفه سُفْيَان أخذت بقول سُفْيَان ولم أكن أهتم أن يَقُولُ سُفْيَان لمن فوقه: سَمِعت فلانا ولكن كَانَ يهمني أن يقول هو: حَدَّثَنَا.
والثوري هو ثور بْن عَبْد مناة بْن أُد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر.
باب العين
الطبقات
- وسفيان بن سعيد بن مسروق الثوري. يكنى أبا عبد الله. مات سنة اثنتين وستين ومائة بالبصرة.
مشاهير علماء الأمصار
سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب الثوري أبو عبد الله وهم إخوة أربعة سفيان والمبارك وحبيب وعمر كان مولد سفيان سنة خمس وتسعين ومات بالبصرة مختفيا عند عبد الرحمن بن مهدى وفى داره مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وقبره بالبصرة في مقبرة بنى كليب قد زرته مرارا وكان رحمة الله عليه من الحفاظ المتقنين والفقهاء في الدين ممن لزم الحديث والفقه وواظب على الورع والعبادة ولم يبال بما فاته من حطام هذه الفانية الزائلة مع سلامة دينه له حتى صار علما يرجع إليه في الامصار وملجئا يقتدى به في الاقطار

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت