عمرو بن ميمون بن مهران

الطبقات
- وعمرو بن ميمون بن مهران. ينزل الرقة. مات سنة خمس وأربعين ومائة.
مختصر تاريخ دمشق
عمرو بن ميمون بن مهران
أبو عبد الله بن أبي أيوب، الجزريّ، الفقيه وفد على عمر بن عبد العزيز يستعفي لأبيه عن العمل، فلم يعفه، وولاّه عمر البريد.
روى عن سليمان بن يسار، عن عائشة، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أصاب ثوبه منيّ غسله، ثم يخرج إلى الصّلاة، وأنا أنظر إلى بقعه من أثر الغسل في ثوبه.
وعن أبيه، عن جدّه، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من لم يقرأ مع الإمام فصلاته خداج ".
قال عمرو بن ميمون: أرسلني أبي إلى عمر بن عبد العزيز أستعيفه من الولاية. قال: فدخلت على عمر، وعنده شيخ؛ فقال عمر: هذا ابن الشّيخ الذي كنّا في حدّيثه آنفاً. قال: فسلم عليّ الشّيخ وأدناني إلى جنبه، فقال لي: كيف أنت يا بنيّ؟ وكيف أبوك؟ قلت: صالح، وهو يقرأ عليك السّلام. قال: كيف يقرأ عليّ السّلام ولم يعرفني ولم يرني؟ قال: قلت: إنه سألني وأوصاني أن أبلغ عنه السّلام. قال: فقال الشّيخ لعمر: شدّ بهذا، ولا تعف أباه.
قال خليفة: نزل الرّقّة، مات سنة خمس وأربعين ومئة.
وقال يحيى بن معين: كان جزريّاً، نزل بغداد.
عن ميمون، قال: ما أحد من النّاس أحبّ إليّ من عمرو، ولأن يموت أحبّ إليّ من أن أراه على عمل. قال عنه يحيى بن معين: ثقة. مات سنة سبع وأربعين، والمحفوظ أنه مات سنة حمس وأربعين ومئة، وقيل: سنة ثماني وأربعين ومئة.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت