حَارِثَة بْن وهب الْخُزَاعِيّ أَخُو عبيد اللَّه بْن عمر بْن الْخطاب لأمه لَهُ صُحْبَة سكن الْكُوفَة
رجال صحيح مسلم
حَارِثَة بن وهب الْخُزَاعِيّ أَخُو عبد الله بن عمر بن الْخطاب لأمه سكن الْكُوفَة روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي فِي الصَّلَاة ومعبد بن خَالِد فِي الزَّكَاة وَصفَة النَّار
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
حارثة بن وهب الخزاعي قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق قال: حدثني حارثة بن وهب الخزاعي، وكانت أمه تحت عمر، فولدت عبيد اللَّه بن عمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (1774)
حارثة بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، ومعبد بن خالد الجهني، يعد في الكوفيين. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو داود النّفيلى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ الْخُزَاعِيُّ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَوَلَدَتْ لَهُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ بِمِنًى وَالنَّاسُ أَكْثَرُ مَا كَانُوا، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. وروى عنه معبد بن خالد حديثا مرفوعًا: أهل الجنة كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار كل عتل جواظ متكبر .
حارثة بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لامه له صحبه
الجرح والتعديل
حارثة بن وهب الخزاعي مات بالكوفة اخو عبيد الله بن عمر ابن الخطاب لأمه، له صحبة روى عنه معبد بن خالد وأبو إسحاق الهمداني سمعت أبي يقول ذلك.
معجم الصحابة
حارثة بن وهب الخزاعي سكن الكوفة - حدثنا عبد الله بن عمر نا أبو الحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين.
- حدثنا وهب بن بقية الواسطي نا خالد بن عبد الله عن الأجلح عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب الخزاعي قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين ومع أبي بكر رضي الله عنه ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان رضي الله عنه أربع ركعات.
- حدثنا علي بن الجعد ثنا شعبة أخبرني معبد بن خالد قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تصدقوا فسيأتي زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي فيها. قال أبو القاسم: وقد روى حارثة بن وهب عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. [من اسمه الحكم]