إبراهيم بن يزيد التّيمي. * لم يسمع من عائشة، قاله أبو داود السّجستاني وغيره (السنن الكبرى: 1/ 128). * وإبراهيم لم يسمع من عائشة ولا من حفصة، قاله الدّارقطني وغيره (السننِ الكبرى: 1/ 127).
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
إبراهيم بن يزيد التيمي قال صالح: قال أبي: وإبراهيم التيمي بن يزيد. "الأساليب والكنى" (385).
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه وذكر أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي، فقال: هل في الدنيا مثل هؤلاء. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (269).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم قال: زعم لي بعضهم قال: كَتب الحجاج أن يؤخذ إبراهيم بن يزيد إلى عامله، فلما أتاه الكتاب، قال: فكتب إليه أن قِبلنا إبراهيم بن يزيد التيمي وإبراهيم بن يزيد النخعي فأيهما نأَخذ؟ قال: فكتب أن خذهما جميعًا. قال هشيم: أما إبراهيم النخعي فلم يوجد حتى مات؛ وأما إبراهيم التيمي فأخِذَ فمات في السجن. "العلل" رواية عبد اللَّه (16).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: فزعم العَوام قال: لما قُدِم بإبراهيم التيمي علينا قال: فلما انتهى به إلى باب السَّجْن قال: قِيل له: هل لك من حاجة تُبَلغ الأمير؟ قال: اذكرني عند رب هو خير من رب صاحب يوسف. "العلل" رواية عبد اللَّه (17).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم قال: وزعم بعض أصحابنا قال لما أدخل السجن قال: وقد كان محزونًا رحِمَه اللَّه، قال: وكان يأمرهم بالصبر ويقول: إن الفرجَ قريب، حتى كانوا يقولون: لو فُتِحَ لنا الباب ما تَركناه. "العلل" رواية عبد اللَّه (18). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو المورّع محاضر بن المورّع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي، قال: لقد أدركتُ ستين شيخًا من أصحاب عبد اللَّه في مسجدنا هذا أصغرهم الحارث بن سُويدٍ. "العلل" رواية عبد اللَّه (5938).