زائدة بن قدامة، أبو الصلت قال الميموني: وذكر أبو عبد اللَّه زائدة فقدمه، وفضله في الثبت والضبط. "العلل" رواية المروذي وغيره (414)
قال أبو داود: قال أحمد: الأربعة: زائدة، وسفيان، وزهير، وشعبة، أراهم متقنين. "سؤالات أبي داود" (404)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: زائدة متقن صدوق ورع. جعل يطريه. "سؤالات أبي داود" (406) قال ابن هانئ: وقال: زائدة، وزهير، وسفيان، لا تكاد تجد مثلهم. "مسائل ابن هانئ" (2136)
وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: زائدة، وزهير، وسفيان، وشعبة، هؤلاء ثقات. "مسائل ابن هانئ" (2137)
قال المروذي: قيل له: فزائدة وزهير؟ قال: هؤلاء وسفيان وشعبة، وزائدة وزهير هؤلاء الثقات. "العلل" رواية المروذي وغيره (304)
وقال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: قد قيل لسفيان -يعني: الثوري- من نسأل بعدك، فقال: سلوا زائدة. "الورع" (3)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت أن زائدة قال لزهير، أو زهير قال لزائدة وحدث بحديث أبي مسكين، عن هزيل، عن عبد اللَّه: لينهكن رجل ما بين أصابعه أو لتنهكنها النار (1). فقال أحدهما لصاحبه: ما فيها (أو). "العلل" رواية عبد اللَّه (1750)
وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: زائدة بن قدامة أبو الصلت، أظنه قال: وبينه وبين المختار بن أبي عبيد سبب. "العلل" رواية عبد اللَّه (2534)
وقال عبد اللَّه: سألته قلت له: أيما أحب إليك شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، أو زائدة، عن السدي، عن البهي؟ قال: زائدة، عن السدي، عن البهي أحب إليّ، كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه، وكان شريك لا يبالي كيف حدث. قلت له: أيما أحب إليك السدي أو أبو إسحاق؟ قال: أبو إسحاق رجل ثقة صالح، ولكن هؤلاء الذي حملوا عنه بآخره. "العلل" رواية عبد اللَّه (2611)
وقال عبد اللَّه: حدثني صالح بن علي الهاشمي، قال: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: حفاظ الحديث، والمتثبتين في الحديث أربعة، سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة. "العلل" رواية عبد اللَّه (3855)
قال الفضل بن زياد: وسئل عن زهير وعن زائدة، فقال: هؤلاء ثقات: شعبة وزائدة وسفيان وزهير. "المعرفة والتاريخ" 2/ 168
قال الحسين بن محمد: سئل أحمد عن زائدة وزهير عندك بمنزلة؟ قال: إي واللَّه. "المسائل التي حلف عليها أحمد" ص 45
قال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد بن حنبل: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق. "سير أعلام النبلاء" 7/ 376
قال حرب: قال أبو عبد اللَّه: وكان زائدة من أصح الناس حديثًا عن الأعمش، ما خلا الثوري. "شرح علل الترمذي" 2/ 533