عبد اللَّه بن لهيعة المصري قال صالح: قال أبي: مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين، وليث بعده سنة خمس. "مسائل صالح" (1237)
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن المبارك سنة تسع وسبعين: من سمع ابن لهيعة منذ عشرين سنة فإن سماعه صالح، سمعته قال: احترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- في سنة أربع وستين. "سؤالات أبي داود" (26)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه. سمعت أحمد قال: أحترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- كان رشدين بن سعد قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ. "سؤالات أبي داود" (256).
قال ابن هانئ: وقيل له: إن ابن لهيعة وافق الليث بن سعد؛ فقال كلمة، ولم يلتفت إلى قول ابن لهيعة. "مسائل ابن هانئ" (2375). قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن ابن لهيعة فلين أمره، وقال: من سمع منه متقدمًا. "العلل" رواية المروذي وغيره (76)
قال حرب: وسألت أحمد عن ابن لهيعة ورشيد؟ فضعفهما، إلا أنه قدم ابن لهيعة. "مسائل حرب" ص 478
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: أحرقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين -يعني: ابن لهيعة. قال إسحاق: ومات ابن لهيعة في سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. "العلل" رواية عبد اللَّه (1572).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش قال: قال لي ابن وهب -ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار" (1)، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط، أول عمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (1784)، (5190) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: ولد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، ورفع الحجر يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين -صلى اللَّه عليه وسلم-. "العلل" رواية عبد اللَّه (2077)، (5286)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا موسى بن داود قال حدثنا ابن لهيعة، عن معروف بن سويد، أن أبا قزعة مولى لهم حدثنا به: سمع عبد اللَّه بن عمرو يقول: اسم امرأة فرعون آسية بنت مزاحم. "العلل" رواية عبد اللَّه (3662)
وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخطِّ يده قال: مات ابن لهيعة في سنة ثلاث وسبعين -يعني: ومائة- ومات ليث بعد ابن لهيعة بأربعة عشر شهرًا، ومات بكر بن مضر بعد ابن لهيعة بثلاثة أو أربعة أشهر، وبقي مفضل بعد الليث نحوًا من سنتين. "العلل" رواية عبد اللَّه (5884) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: لقيته -يعني: ابن لهيعة- سنة أربع وستين، وهو على القضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (6094)
قال الفضل: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن ابن لهيعة؛ فقال: من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. "المعرفة والتاريخ" 2/ 185، "سير أعلام النبلاء" 8/ 21
قال محمد بن علي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر ابن لهيعة؛ وقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان الليث أكبر منه. وقال الميموني: سمعت أحمد يقول: ابن لهيعة كانوا يقولون: احترقت كتبه، وكان يؤتى بكتب الناس فيقرءونها. "الضعفاء" للعقيلي 2/ 294 - 295
قال الأثرم: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة. أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. "الكامل" لابن عدي 5/ 238
قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرًا ما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض. "تهذيب الكمال" 15/ 493، "سير أعلام النبلاء" 8/ 16
قال الميموني: قال أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسمع وستين، ولقيته سنة أربع وستين، ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. "تهذيب الكمال" 15/ 493
قال قتيبة: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح؟ . قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد اللَّه بن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة. "تهذيب الكمال" 15/ 494، "سير أعلام النبلاء" 8/ 17
قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب. "تهذيب الكمال" 15/ 495، "سير أعلام النبلاء" 8/ 17
قال أبو داود: قال أحمد: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة. "تذكرة الحفاظ" 1/ 238، "سير أعلام النبلاء" 8/ 13، 18