عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني

المدلسين
عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، قال أحمد بن حنبل: أظنه كان يدلس.
طبقات المدلسين
عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متفق على ضعفه وصفه أحمد بالتدليس.
الضعفاء الصغير
عبد الله بن وَاقد أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي عَن بن جريج تَرَكُوهُ
التاريخ الكبير
عَبْد اللَّه بْن واقد أَبُو قتادة الحراني
(2) ، تركوه، منكر الحديث، يُقَالُ مولى بَنِي حمان، مات سنة سبع ومائتين.
الكواكب النَيّرات في من اختلط من الرواة الثقات
عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني
قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في رجال مسند الإمام أحمد كلاما آخره ولعله كبر كاختلط انتهى وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عن أحمد لعله اختلط وفي كلام آخر لأحمد ولعله كبر فاختلط وذكره صاحب الاغتباط.
الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث
عبد الله بن وَاقد أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ حَدِيثا فِي فضل فَاطِمَة ثمَّ قَالَ قلت هَذَا حَدِيث مَوْضُوع مهتوك الْحَال مَا أعتقد أَن أَبَا قَتَادَة رَوَاهُ ثمَّ وجدت لَهُ إِسْنَادًا آخر رَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن سعيد الرقي عَن أبي شيبَة عَن أبي قَتَادَة فَهُوَ الافة وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته ثمَّ قَالَ أَبُو قَتَادَة قد كَانَت تغلب عَلَيْهِ الْغَفْلَة والسلامة فقد دس فِي حَدِيثه ثمَّ ذكر كَلَام بن معِين.
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط
عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني
قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في رجال مسند أحمد كلاما آخره ولعله كبر فاختلط وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عن أحمد ولعله اختلط وفي كلام آخر لأحمد ولعله كبر فاختلط
[التعليق]
قلت: وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني من رجال المسند وليست له رواية عن أي من الأئمة أصحاب الكتب الستة كان له فضل وعبادة وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة غير متهم في نفسه ولا يتعمد الكذب. قال عنه ابن عدي: ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب إنما يخطئ ولكنه كان متروك الحديث ولا تقوم بحديثه حجة. روى المناكير وكان يدلس وكان أحمد يثني عليه وينسبه إلى الكبر والاختلاط وعلى صحة وقوعه في التغير والاختلاط فمثله لا يلتفت إليه في اختلاطه والآولى ادخار الوقت والجهد لغيره فمثله يترك حديثه قبل وبعد الاختلاط ومن ثم فلا معنى للتحقيق في اختلاطه بل الأولى عدم إيراده ابتداء في مثل هذا لأن الغرض من معرفة المختلطين هو أخذ حديث الثقات قبل اختلاطهم وتغيرهم في آخر أعمارهم. والله تعالى أعلم.
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
عبد اللَّه بن واقد، أبو قتادة الحراني
قال أبو داود: سمعت أحمد سمى أبا قتادة الحراني؛ فقال: عبد اللَّه ابن واقد.
"سؤالات أبي داود" (101).

قال أبو داود: سمعت أحمد يحدث عن أبي قتادة الحراني غير مرة.
"سؤالات بي داود" (320).

قال عبد اللَّه: سئل أبي عن أبي قتادة الحراني؛ قال: ما به بأس يشبه أهل النسك والخير، إلا أنه كان ربما أخطأ.
فقيل له: إن قوما يتكلمون فيه؛ قال: لم يكن به بأس.
قلت إنهم يقولون: لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة؛ قال: لعله اختلط، أما هو فكان ذكيًّا.
قال أبي: ما كان في أبي قتادة شيء أكرهه، إلا أنه كان يلبس الثوب فلا يغسله حتى يتقطع.
"العلل" رواية عبد اللَّه (216)، (1065)

وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: كان يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدًّا؛ قال: هؤلاء -يعني: أهل حران- يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، لربما رأيته يشك في الشيء، وأثنى عليه، وذكره بخير.
قلت له: إنهم زعموا -أعني: يعقوب وغيره- أنه دفع إليهم كتاب مسعر لأبي نعيم أو غيره، فقرأ عليهم حتى بلغ موضعًا في الكتاب فيه: شك أبو نعيم -أو غير أبي نعيم- فرمى بالكتاب.
قال: لقد رأيته وهو يشبه أصحاب الحديث، أو يشبه الناس، وأنكر هذا ودفعه.
ثم قال: لعله كبر واختلط الشيخ، وقت ما رأيناه كان يشبه الناس، ما علمته كان يتحرى الصدق.
ثم قال: خرج أبو قتادة إلى الأوزاعي، فلما صار في بعض الطريق لقيه قوم قد رجعوا من عند الأوزاعي، فقال لهم أبو قتادة: أَسَماع أم عرض فقالوا له: لتعلمن -أظن مسكينًا أو غيره الذي قال لأبي قتادة هذا.
قال أبي: كان إذا حدثنا يقول: في رجل قال لرجل. حتى ذكر الزاني، من شدة ورعه يقول حين ذكر الزاني.
وقال أبي: أظن أبا قتادة كان يدلس، واللَّه أعلم.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1533)

قال الميموني: قال أحمد: ثقة، إلا أنه كان ربما أخطأ، وكان من أهل الخير، يشبه النُّساك، وكان له حركة وذكاء.
"تهذيب الكمال" 16/ 260

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت