الأعلام | عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري | من 2 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري
الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث
عبد الْغفار بن الْقَاسِم أَبُو مَرْيَم الْأنْصَارِيّ رَافِضِي لَيْسَ بِثِقَة قَالَ بن الْمَدِينِيّ كَانَ يضع الحَدِيث.
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري قال أبو داود: قلت لأحمد: عمير بن سعيد؟ قال: لا أعلم به بأسًا. قلت له: فإن أبا مريم قال: تسلني عن عمير الكذاب. قال: وكان عالمًا بالمشايخ. فقال أحمد: حتى يكون أبو مريم ثقة، ثم تكلم بكلامه. "سؤالات أبي داود" (342).
قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: أبو مريم متروك الحديث، وقد كان يُرمى بالتشيع، وقد كتب عنه شُعبة، كان يعرف بالشبيبة (1) قديمًا. قال شعبة: قال أبو مريم لرجُل: حدثك يحيى بن وثاب أن مسروقا حدثهم أن عبد اللَّه حدثهم. قال: أبو مريم، ولو يقول له أحد: من حدثك أم كيف سمعت؟ للطم عينه. "العلل" رواية المروذي وغيره (135).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن عفان قال: خرجت أنا وبهز إلى الكوفة، فقال لي بهز: اذهب بنا إلى أبي مريم، فقلت: لا. "العلل" رواية عبد اللَّه (2473).
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس، يقول: لا يريدونه، قال أبي: ثم تركه عبيدة من بعد. "العلل" رواية عبد اللَّه (2474).
قال محمد بن عوف الحمصي: ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم، فقال: ليس بثقة، كان يحدث ببلايا في عثمان -رضي اللَّه عنه-، وعامة حديثه بواطيل. "الجرح والتعديل" 6/ 53.