محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
ثقة، وفي حفظه شيء. قاله الدارقطني.
وقال في موضع آخر : محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى هو القاضي ضعيف الحديث، سيىء الحفظ.
التاريخ الكبير
مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ قاضي الكوفة
عَنِ الشَّعْبِيّ وعطاء، وقَالَ لي أَحْمَد بْن سَعِيد سمعت النضر عَنْ شُعْبَة أفادني ابْن أَبِي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
الثقات
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: "كوفي"، صدوق، ثقة، ثم قال بعد ذلك بكثير: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يكنى أبا عبد الرحمن وكان فقيهًا، صاحب سنة، وابن شبرمة أقدم موتًا من ابن أبي ليلى، وكان ابن أبي ليلى صدوقًا جائز الحديث، وكان قارئًا للقرآن عالمًا به، قرأ حمزة الزيات عليه، وكان حمزة يقول: إنما تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى.
وكان من أحسب الناس، وكان من أنقط الناس للمصحف وأخطه بقلم، وكان جميلًا نبيلًا، وأول من استقضاه على الكوفة "الأمير" يوسف بن عمر الثقفي عامل بني أمية، فكان يرزقه في كل شهر مائة درهم، وكان يوسف يقول: خذها لاهنتك، "إني أرى مننًا صعبًا يعني" قد سميت مولى أنت
عربي، فيقول: أصابنا سبي. فيقول: أما إنك لو قلت غير ذلك لأصابك مني عبر أجلس للمسلمين بالغداة والعشي، فإنما أنت أجير.
وكان أبوه: عبد الرحمن بن أبي ليلى من أصحاب علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وكان الحجاج ضربه ووقفه على مصطبه، وقال له: العن عليًّا، فكان يقول: اللهم العن الكذابين، ثم يسكت، "علي" بن أبي طالب يرفعه لئلا يقع عليه اللعن، وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد.
وكان جد محمد بن أبي ليلى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث نحو العشرة، ولم يدرك محمدًا أباه، روى عن أخيه عيسى عن أبيه، وكان سفيان الثوري، وشريك وابنا حي من أصحاب محمد بن أبي ليلى، وبه تفقهوا.
وكان الذي بينه وبين أبي حنيفة متباعدًا.
وكان سفيان الثوري يتعلم من ابن أبي ليلى، فلم يشهد الثوري جنازته وهو من ولد أحيحة بن الجلاح وكان ابن شبرمة وغيره يرفعونه عن هذا النسب.
قال عبد الله بن شبرمة:
وكيف ترجا لفصل القضا

... ولم تصب الحكم في نفسكا
فتزعم أنك لابن الجلاح

... وهيهات دعواك من أصلكا
وكان ابن أبي ليلى ولي القضاء لبني أمية، ثم وليه لبني العباس، وكان فقيهًا مفتيًا بالرأي.
وكان أبوه عبد الرحمن يروي عن عمر، وعلي، وعبد الله "بن مسعود" وأُبي، وكان خرج مع ابن الأشعث، وقتل بدُجل، وقال محمد: لا أعقل من أمر أبي شيئًا غير أني أعرفه، كانت له امرأتان وكان له جُبَّان أخضران، فينبذ عند هذه يومًا، وعند هذه يومًا.
ومات محمد بن عبد الرحمن سنة ثمان وأربعين ومائة.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت