مُحَمَّد بْن مَعْبد أدرك عُمَر بْن عَبْد العزيز سَمِعَ منه نوح ابن قيس.
الثقات
مُحَمَّد بن معبد شيخ يروي عَن عمر بْن عبد الْعَزِيز روى عَنهُ نوح بن قيس الطَّاحِي
مختصر تاريخ دمشق
محمد بن معبدٍ أظنه بصرياً. قدم الشام أيام عمر بن عبد العزيز، وحدث عنه، أنه أرسل بأسارى من أسارى الروم، ففادى بهم أسارى من أسارى المسلمين، قال: فكنت إذا دخلت على ملك الروم ودخلت عليه عظماء الروم خرجت؛ قال: فدخلت يوماً فإذا هو جالسٌ في الأرض مكتئباً حزيناً؛ فقلت: ما شأن الملك؟ فقال: وما تدري ما حدث؟ قلت: وما حدث؟ قال: مات الرجل الصالح عمر بن عبد العزيز؛ ثم قال ملك الروم: إني لأحسب أنه لو كان أحدٌ يحيي الموتى بعد عيسى بن مريم لأحياهم عمر بن عبد العزيز؛ ثم قال: إني لست أعجب من الراهب إن أغلق بابه ورفض الدنيا، وترهب وتعبد، ولكن أتعجب ممن كانت الدنيا تحت قدمه فرفضها ثم ترهب.