الأعشى المازني،
لَهُ صحبة، قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ يُوسُفُ الْبَرَّاءُ قَالَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ وَالْحَيُّ بَعْدُ قَالَ حَدَّثَنِي الأَعْشَى الْمَازِنِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ: يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ * إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ خَرَجْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ * أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنْبِ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُهَا وَهُوَ يَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ