حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَقَدْ قِيلَ إِنَّ لَهُ صُحْبَةً شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ حُجْرُ بْنُ الأَدْبَرِ وَالأَدْبَرُ هُوَ عَدِيٌّ بَعَثَهُ زِيَادٌ إِلَى بَعْضِ النَّاسِ مُقَيَّدًا على بَعِيرٍ وَرِجْلاهُ مِنْ جَانِبٍ وَقُتِلَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ فِي عَهْدِ عَائِشَةَ وَقَدْ قِيلَ سنة إِحْدَى وَخمسين بمرج عذراء ثَنَا الْحسن بْن سُفْيَان قَالَ ثَنَا أَبُو بكر بْن شيبَة قَالَ ثَنَا أَزْهَر عَن بن عون عَن بن سِيرِينَ قَالَ لَمَّا انْطُلِقَ بِحُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان قَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ لِيُقْتَلَ فَقَالَ دَعُونِي لأصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَجوز فيهمَا ثمَّ
قَالَ لَا تَرَوْنَ أَنِّي خَفَّفْتُهُمَا جَزَعًا وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُطَوِّلَ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ