صالح بن عبد الرحمن

التاريخ الكبير
صالح بْن عَبْد الرَّحْمَن
أخي (1) بني عَمْرو بْن عوف: أتانا أنس، سَمِعَ منه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد.
الجرح والتعديل
[صالح بن عبد الرحمن أحد بني عمرو بن عوف قال: أتانا أنس بن مالك روى عنه محمد بن إسحاق.
سمعت أبي يقول ذلك - ]
.
مختصر تاريخ دمشق
صالح بن عبد الرحمن
أبي صالح، أبو الوليد الكاتب من أهل البصرة. كان أبوه أبو صالح سُبي، وسبي معه من سجستان سنة ثلاثين، في خلافة عثمان علي يدي الربيع بن زياد الحارثي. أسرتهما امرأة من بني النزال أحد بني مرة بن عبيد، فأعتقهما، فتعلم صالح كتاب العربية والفارسية. وكان فصيحاً جميلاً، يختلف إلى ديوان زياد وابن زياد ويجالس الأحنف والوجوه. وكان حافظاً يحفظ ما يسمع، وصحب زاذان فرَوخ، كاتب الحجاج، فتعلم منه. وهو أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية، وبَذَلت كتّاب الفرس له ثلاث مئة ألف درهم على ألا يفعل فابى، وعامة من تخرَّج من كتاب أهل البصرة والكوفة فبصالح تخَرَّج.
ووفد على سليمان بن عبد الملك فولاه خراج العراف. ورده إليها فوليها صالح أيام سليمان كلها، وأقره عمر بن عبد العزيز سنة. ثم استعفاه فأعفاه - ويقال: إن شنّع عند عمر بن عبد العزيز فعزله.
ولما ولي يزيد بن عبد الملك كان صالح عنده بالشام، فكتب عمر بن هبيرة إلى
يزيد في إيفاد صالح إليه ليسأله عن الخراج فبعث به إليه وأوصاه به فتعنته وقتله.
قال سهل بن أبي الصلت: أجل الحجاج صالح بن عبد الرحمن أجلاً حتى قلب الديوان وجُعل بالعربي.
قال أبن شوذب: كتب صالح بن عبد الرحمن وصاحبُه إلى عمر بن عبد العزيز يعرضان له بدماء المسلمين، وكانا عاملَيْه على شيء من العراق. فكتبا: إن الناس لا يصلحهم إلا السيف، فكتب إليهما عمر: خبثين من الخبث، رِبْذتين من الرِّبذ يعرضان لي بدماء المسلمين، ما أحد من المسلمين إلا ودمكما أهون عليَّ من دمه.
سأل يزيد بن المهلب صالح بن عبد الرحمن دجاجة يزيدها في طعامه، فأبى عليه. وسأله لما تزوج عاتكة بن الملاءة أن يعجل له رزق شهر للوليمة، فأبى عليه. وكان صالح تقدمه على العراق عاملاً على الخراج.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت