الضحاك بن سفيان الكلابي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد بن سلام قال: الضحاك بن سفيان من بني ناصرة بن خفاف صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له - يعني لواء -. وقال محمد بن عمر: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والضحاك بن سفيان على صدقات بني كلاب يعني عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
- حدثنا سريج بن يونس وغيره قالوا: نا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه كان يقول: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا البتة قال له الضحاك بن سفيان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن ترث امرأة أشيم الضبابي. - حدثني جدي نا يزيد أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن الضحاك بن سفيان قال - يعني لعمر رضي الله عنه -: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي ... ، فذكر قصة أشيم الضبابي.
- حدثنا أبو الربيع نا أبو شهاب عن يحيى بن سعيد عن الزهري فذكر الحديث ولم يجاوز به الزهري.
- حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي نا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن الحسن عن الضحاك بن سفيان الكلابي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ياضحاك ما طعامك؟ " قال: قلت: اللحم واللبن.//// قال: ثم يصير إلى ماذا؟ قال: قلت: إلى ما قد علمت، فقال: " إن الله تبارك وتعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا ". حدث الزبير بن بكار قال: حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن موله قالت: ثني أبي عن جدي موله بن كنيف أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه. قال أبو القاسم: وقد روى الضحاك بن سفيان غير هذا. [حدث الزبير بن بكار - بالسند المتقدم -: قدم عامر بن الطفيل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم اشغل عني عامرا كيف شئت وأني شئت واهد بني عامر فأصابت عامرا غدة كغدة البعير ... ] فذكر قصة موته.