عبد الرَّحْمَن بن شيبَة مديني روى عَن الْوَلِيد عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ
الضعفاء الصغير
عبد الرَّحْمَن بن شيبَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدِيثه لَيْسَ بالقائم
الجرح والتعديل
عبد الرحمن بن شيبة روى عن شريك وهشيم وخلف بن خليفة روى عنه الربيع بن سليمان سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه وحديثه صحاح .
التاريخ الكبير
عَبْد الرَّحْمَن بْن شيبة عَنْ أم سلمة رضي الله عَنْهُمَا، روى عَنْهُ عثمان بْن حكيم، إن لم يكن هذا صاحب أَبِي قلابة فلا أدري.
الثقات
عبد الرحمن بن شيبة: سكن جده، ثقة، ثبت في الحديث، كنت أسأله في شيء من الحديث، فيقول: ما نظرت في ذا منذ عشرين سنة، فتحريه على الاستواء، وكان حافظًا، وكان له مال يسوي مالا كثيرًا منحه الناس.
التاريخ الكبير
عَبْد الرَّحْمَن بْن شيبة بْن عثمان بْن عَبْد الدار الْقُرَشِيّ خادم الكعبة اخو صفية عن عائشة رضى الله عَنْهَا، سَمِعَ منه أَبُو قلابة، هو الْمَكِّيّ، أراه أخا صفية، وقَالَ ابْن بكر (3) حَدَّثَنَا ابن جريج أَخْبَرَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن شيبة: كَانَ في البيت قرنا كبش، قلت: أرأيتهما؟ قَالَ حسبته قَالَ بكر: أَخْبَرَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن سمية (4) وغيره منا: قد رآهما فيه، قَالَ ويَقُولُون: كبش إِبْرَاهِيم الَّذِي ذبح.
أسد الغابة
عبد الرحمن بن شيبة د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبَة بْن عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة بْن عَبْد العزى بْن عثمان بْن عَبْد الدار بْن قصي الحجبي العبدري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح لَهُ سماع، ولأبيه، وعمه، وجده صحبة. 1639 روى عَبْد الملك بْن عَمْرو، عَنْ عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي قلابة، أن عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبَة أخبره، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طرقه وجع، فجعل يشتكي ويتقلب عَلَى فراشه، فقالت لَهُ عَائِشَة: لو فعل هَذَا بعضنا لوجدت عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إن المؤمن يشدد عَلَيْهِ ". قَالَه ابْنُ منده، قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ تابعي غير مختلف فِيهِ، تفرد بالرواية عَنْهُ أَبُو قلابة، ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، وروى أَبُو نعيم هَذَا الحديث عَنْ أَبِي موسى، عَنْ أَبِي عَامِر، عَنْ عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَائِشَة، ورواه أيضًا عَنْ شيبان، عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَبْد اللَّه، وهذا أصح. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.