عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

الثقات
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ثقة، يقال إنه لم يسمع من أبيه إلاحرفًا واحدًا: "محرم الحلال كمستحل الحرام".
حدثنا جعفر بن عون، عن المسعودي، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن ابن عبد الله، عن أبيه، قال: "المحرم الحلال كمستحل الحرام".
الإيثار بمعرفة رواة كتاب الآثار للشيباني
عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود
التاريخ الكبير
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ،
سمع اباه،
قَاله عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، طَلْقُ بْنُ غنام خدثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ: عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه عَنْ أَبِيهِ: أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ينزل مَنْزِلا فَأَخَذَ رَجُلٌ بَيْضَتَيْ حُمَّرَةٍ (1) فَجَاءَتْهُ الْحُمَّرَةُ (1) تُرَفْرِفُ (2) عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ: أَيُّكُمْ فَجَعَ (3) هَذِهِ بِبَيْضَتِهَا؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَهَا، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ارْدُدْهَا رَحْمَةً لَهَا.
مختصر تاريخ دمشق
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم الهذلي الكوفي حدث عن أبيه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.
وعنه قال: لعن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه.
وعنه قال: الصفقة بالصفقتين ربا. وأمرنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسباغ الوضوء.
وحدث عبد الرحمن بن عبد الله قال: إن الوليد بن عقبة أخر الصلاة بالكوفة، وأنا جالس مع أبي في المسجد، فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة، فصلى بالناس، فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت! أجاءك من أمير المؤمنين أمر فسمع وطاعة؟ أو ابتدعت الذي صنعت؟! قال: لم يأتني من أمير المؤمنين أمر، ومعاذ الله أن أكون ابتدعت، أبى الله علينا ورسوله أن ننتظرك في صلاتنا، ونتبع حاجتك.
وعن قيس بن ابي حازم قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني مررت ببعض مساجد بني حنيفة، وهم يقرؤون قراءة ما أنزلها الله على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: والطاحنات طحناً، والعاجنات عجناً، والخابزات خبزاً، والثاردات ثرداً، واللاقمات لقماً، قال: فأرسل إليهم عبد الله فأتى بهم وهم يتبعون رجلاً، ورأسهم عبد الله بن النواحة، قال: فأمر به عبد الله فقتل، ثم قال: ما كنا لنحرز الشيطان هؤلاء ولكنا نحدرهم إلى الشام، لعل الله أن يكفيناهم.
وفي حديث آخر عن عبد الله بن مسعود في ارتداد ابن النواحة وإيمانه بمسيلمة قال:
فقال لقرظة بن كعب: انطلق فأحط بالدار فخذهم، فأتني بهم، قال: فأخذهم، فجاء بهم، فقال له عبد الله: أكتاب بعد كتاب الله؟! ورسول بعد رسول الله؟! قال: فقال لقرظة بن كعب: انطلق به إلى السوق، فاضرب عنقه، ثم انطلق برأسه حتى تجعله في حجر أمه، فإني أراها قد كانت تعلم منه علماً، قال فقال القوم: فإنا نسنغفر الله، ونتوب إليه، ونشهد أم مسيلمة هو الكذاب، قال: فقال عبد الرحمن - يعني ابن عبد الله بن مسعود - فلقيت شيخاً منهم بالشام طويل اللحية فقال لي: يرحم الله أباك، والله لو قتلنا جميعاً لدخلنا النار.
وعن أبي إسحاق قال: ذكر الضب عند عبد الرحمن بن عبد الله فقال إنسان من القوم: حرام، فقال عبد الرحمن: من حرمه؟ سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن محرم الحلال كمستحل الحرام.
توفي عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود مقدم الحجاج العراق سنة سبع وسبعين. وقيل: سنة تسع وسبعين، وكان ثقة، قليل الحديث، وقد تكلموا في روايته عن أبيه، وكان صغيراً. قيل: إنه سمع من أبيه، وقيل: إنه لم يسمع من أبيه شيئاً. وكان هذلياً حليف بني زهرة، وكان شاعراً وهو القائل: الخفيف
أيها الشاتمي لتوهن عرضي ... أنت بي جاهل وفيك اغترار
ومتى أدع زهرة بن كلابٍ ... يستجيبوا أو تأتني أنصار
فيهم غلظة لمن خاشنوه ... ويسار إذا يراد يسار
قيل: إن عبد الله مات، وعبد الرحمن ابن ست، أو نحو ذلك.
أوصى عبد الله ابنه عبد الرحمن فقال: أوصيك بتقوى الله، وليسعك بيتك، وابك من خطيئتك، واملك عليك لسانك.
طبقات المدلسين
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة قال بن معين لم يسمع من أبيه وقال بن المديني لقي أباه وسمع منه حديثين حديث الضب وحديث تأخير الصلاة وقال العجلي يقال أنه لم يسمع من أبيه الا حرفا واحدا محرم الحرام وذكر البخاري في التاريخ الاوسط من طريق بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال اني مع أبي فذكر الحديث في تأخير الصلاة قال البخاري سمعته يقول لم يسمع من أبيه وحديث بن خثيم عندي وقال أحمد كان له عند موت أبيه ست سنين والثوري وشريك يقولان سمع وإسرائيل يقول في حديث الضب عنه سمعت وأخرج البخاري في التاريخ الصغير طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه لما حضرت عبد الله الوفاة قلت له أوصني قال أبك من خطيتك وسنده لا بأس به قلت فعلى هذا يكون الذي صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة أحدها موقوف وحديثه عنه كثير ففي السنن خمسة عشر وفي المسند زيادة على ذلك سبعة أحاديث معظمها بالعنعنة وهذا هو التدليس والله أعلم.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت