عبد الرَّحْمَن بن عِيسَى عَن الزُّهْرِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ مَجْهُول
الجرح والتعديل
عبد الرحمن بن عيسى روى عن الزهري روى سعيد بن أبي أيوب عن عمران بن سليم عنه سألت أبي عنه فقال: مجهول.
الثقات
عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عِيسَى يروي عَنِ الزُّهْرِيّ عداده فِي أهل مصر روى سَعِيد بْن أبي أَيُّوب عَنْ عمرَان بْن سليم عَنْهُ
التاريخ الكبير
عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى، سمع الزُّهْرِيّ، روى سَعِيد بْن أَبِي أيوب عَنْ عِمْرَان بْن سليم، منقطع، حديثه في الْمِصْرِيّين. باب غ
مختصر تاريخ دمشق
عبد الرحمن بن عيسى أبو محمد حدث عن زيد بن يحيى بن عبيد الأوزاعي قال: مر ميسرة بن حلبس بمقابر باب توما، وكان يسكن المصيصة، وقائده يقوده وكان مكفوفاً - حتى إذا صار إلى مقبرة باب توما، قال له قائده: هذه المقبرة، فقال: السلام عليكم أهل القبور، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، فرحمنا الله وإياكم، وغفر لنا ولكم. فكأن قد صرتم إلى ما صرتم إليه، فرد الله الروح في رجل منهم فأجابه، فقال: طوبى لكم يا أهل الدينا، حين تحجون في الشهر أربع مرات. قال: وإلى أين يرحمك الله؟ قال: إلى الجمعة، أفما تعلمون أنها حجة مبرورة متقبلة؟ قال: ما خير ما قدمتم؟ قال: الاستغفار يا أهل الدنيا. قال: ما يمنعك أن ترد السلام؟ قال: يا أهل الدنيا، السلام والحساب قد رفعت عنا فلا في حسنة تزيد، ولا من سيئة تنقص. غلقت زهوتنا يا أهل الدنيا.