عَبْد العزيز بْن مسيح الأسدي، سمع عيينة بن عاصم، روى عَنْهُ يعقوب بْن 1 مُحَمَّد، حديثه في الحجاز 2.
ذيل لسان الميزان: رواة ضعفاء أو تكلم فيهم
عبد العزيز بن مُسَيْح الأسدي: روى عن: عيينة بن عاصم بن سِعْر بن نُقَادة الأسدي. وروى عنه: يعقوب بن محمد الزهري. قال البخاري في التاريخ الكبير (7/ 73 - 74): "حدثنا يحيى بن موسى: حدثنا يعقوب بن محمد، قال: أخبرني عبد العزيز بن مسيح الأسدي، قال: حدثني عيينة بن عاصم، عن أبيه، عن جدّه عن نُقَادة .. ". وأخرجه الدارقطني من طريق البخاري وغيره في المؤتلف والمختلف (3/ 1606)، وأخرجه الخطابي في غريب الحديث (1/ 116 - 117) معلقًا. ولفظُه كما في غريب الحديث للخطابي: "أنّ نُقَادة الأسدي قال: يا رسول الله، إنّي رجلٌ مُغْفِلٌ، فأين أَسِمُ؟ قال: في موضع الجرير من السالفة. قال: فقلت: يا رسول الله، اطْلُبْ إليَّ طَلِبَةً، فإني أُحِبُّ أن أُطْلِبَكَهَا، قال: أَبْغِني ناقةً حَلْبَانةً رَكْبَانةً، غيرَ أن لا تُوَلِّه ذات وَلَدٍ عن ولدها". قوله: "مُغْفِل ": أي صاحب إبل أغفال، وهي التي لا سِمَةً لها. والجرير: الزِّمَام. والسالفةُ: مُقدَّمُ صفحة العُنُق. وحَلْبانةً ركبانةً: يريد ناقةً غزيرة الحليب وراحلةً تُركب. والطَّلِبة: الحاجة، والإطلابُ: إنجازها. وأَبْغني: أي أَعِنَّي على طلبه. قال أبو حاتم -كما في العلل لابنه (1/ 471 - 472 رقم 1415) -: "هذا حديث منكر، وهؤلاء مجهولون". أمَّا ابن حبان فذكر عبد العزيز بن مسيح في الثقات (8/ 393). وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (6/ 26 - 27)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 396 - 397)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا. وقد اختُلف في ضبط اسم أبيه: فضبطه عبد الغني بن سعيد في المؤتلف والمختلف (122): بضم الميم وكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف (مُسِيْح). وضبطه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (4/ 2100)، وابن ماكولا في الإكمال (7/ 247): بضم الميم وفتح السين: (مُسَيْح)، وقالا: "ويُقال: مُسِيح، بكسر السين". وقيل أيضًا: (مُسَبِّح)، بضم الميم وفتح السين، وباء موَحّدةٍ مشدّدةٍ مكسورة؛ نقله قولًا ثالثًا ابنُ ناصر الدين في توضيح المشتبه (8/ 156).