علي بن أبي حملة: شيخ ضمرة، لم يضعفه أحد ولا خرج له شيء في الكتب.
مختصر تاريخ دمشق
علي بن أبي حملة أبو نصر القرشي مولى لآل الوليد بن عتبة بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. أدرك معاوية بن أبي سفيان، كان على دار الضرب بدمشق في خلافة عمر بن عبد العزيز. حدث عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: " إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها، فيرى من في باطنها من في ظاهرها "، قيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال: " لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وبات لله قائماً والناس نيام ". قال علي بن أبي حملة: رأيت واثلة زمن الطاعون بدمشق يشهد الجنائز على حمار، فيقدمونه فيصلي على الجنائز. توفي علي بن أبي حملة سنة ست وخمسين ومئة. وقيل: سنة ست وستين ومئة. قال: والأول أصح.
التاريخ الكبير
عَلِيّ بْن أَبِي حملة مولى آل عتبة بْن ربيعة الْقُرَشِيّ الشامي، قَالَ الْحَسَن عَنْ ضمرة: مات سنة ست وستين ومائة 2، وقال ضمرة عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي حملة: أتيت بيت المقدس فَقال لي زياد بْن أَبِي سودة: يا أَبَا نصر!