عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بن جعفر أبو الحسن ابن نجيح السعدي مولاهم الْبَصْرِيّ 4، أصلَهُ مديني، مات سنة أربع وثلاثين 5 يوم الإثنين ليومين بقيا من ذى القعدة بالعسكر، سمع منه احمد بن حنبل.
الجرح والتعديل
علي بن عبد الله بن جعفر وهو ابن المدينى وهو ابن جعفر بن نجيح السعدى أبو الحسن اصله من المدينة روى عن حماد بن زيد وجعفر بن سليمان وجرير بن عبد الحميد كتب عنه أبي وأبو زرعة وترك أبو زرعة الرواية عنه من اجل ما كان منه في المحنة وكان ابى يروى عنه لنزوعه عما كان منه، نا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين وقال له إنسان علي بن المديني، فقال يحيى علي من أهل الصدق، نا عبد الرحمن قال اسألت ابا زرعة عن على بن المدينى؟ فقال لا نرتاب في صدقه، نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه ابا الحسن تبجيلا له وما سمعت احمد سماه قط.
مختصر تاريخ دمشق
علي بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو الحسن القرشي الهاشمي كان علي بن عبد الله بن العباس، وعلي بن الحسين بن علي، وعلي بن عبد اله بن جعفر يقدمون على الوليد بن عبد الملك، فيقول الوليد للعباس ابنه: جالس عمومتك. قال الزبير بن بكار: فولد عبد الله بن جعفر: جعفر الأكبر، به كان يكنى، انقرض، وعوناً الأكبر انقرض، قتل بالطّفّ، وكان يجد به وجداً شديداً، وحزن عليه حزناً عرف فيه، حتى أقصر بعد. والعقب من ولد عبد الله بن جعفر لعلي، ومعاوية، وإسحاق وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر. وعن مصعب بن عبد الله قال: حمل علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أهل أبيات من قريش زمان الوليد بن عبد الملك في السّنيات البيض وكن سنيات اشتددن على أهل المدينة، فقال مساحق بن عبد الله بن مخرمة له: الطويل أبا حسن إني رأيتك واصلاً ... لهلكى قريشٍ حين غيّر حالها سعيت لهم سعي الكريم ابن جعفر ... أبيك وهل من غايةٍ لا تنالها فما أصبحت في ابني لؤيّ فقيرةٌ ... مدقعةٌ إلا وأنت ثمالها