عَمْرو بن قيس الْملَائي الْكُوفِي كنيته أَبُو عبد الله روى عَن الحكم بن عتيبة فِي الْوضُوء وَالصَّلَاة روى عَنهُ الثَّوْريّ وأسباط بن مُحَمَّد
الثقات
عمرو بن قيس الملائي: "كوفي"، من كبار الكوفيين، متعبد، وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به، وكان يبيع الملاء، كان إذا نظر إلى أهل السوق مكسدين، قال: إني لأرحم هؤلاء المساكين لو كان أحدهم إذا كسد في الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكثر أهل الدنيا كسادًا في الدنيا. حدثني أبي: عبد الله، قال: جاءت امرأة إلى عمرو بن قيس بثوب، فقالت: يا عبد الله! اشتر هذا واعلم أن غزله فيه ضعف، قال: فكان إذا جاء إنسان فعرضه عليه، قال: إن صاحبته أخبرتني أنه كان في غزله ضعف، حتى جاء رجل فاشتراه، قال: قد بريناك منه. وقال: وجدنا أنفع الحديث لنا ما نفعنا في أمر أخرانا من قال كذا فله كذا. ويروي عن موسى المعنى، قال: جاءني عمرو بن قيس الملائي، وسفيان الثوري، فقالا لي: لا تحدث بهذا الحديث بالكوفة، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" . وعن عبد الله بن صالح العجلي قال: قال عمرو بن قيس الملائي لرقية: ايش عندك؟ قالت له رقية: والله ما أنت من القريتين بعظيم، وما مكانك من الحاكة بمهجور. قال: فضحك.
التاريخ الكبير
عَمْرو بْن قيس الملائي الكوفِي عَنِ المنهال بن عمرو و 4 حماد وعاصم 4 وعكرمة، وَقَالَ إِسْحَاق عَنْ عَبْد الرَّزَّاق: كَانَ سُفْيَان إذا ذكر عَمْرو بْن قيس قَالَ: حسبك بِهِ شيخا، قَالَ ابْن أَبِي غنية: كنيته أَبُو عَبْد اللَّه، روى عَنْهُ أبو خالد الاحمر 5.