الوليد بن عبد الرحمن الجرشي

مشاهير علماء الأمصار
الوليد بن عبد الرحمن الجرشي مولى لآل أبى سفيان من ثقات أهل الشام
لا يصح له عن أبى أمامة ولا غيره من الصحابة سماع
رجال صحيح مسلم
الْوَلِيد بن عبد الرحمن الجرشِي مولى آل أبي سُفْيَان
روى عَن جُبَير بن نفير فِي الصَّلَاة
روى عَنهُ مُحَمَّد بن مهَاجر
الثقات
الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشِي مولى لآل أبي سُفْيَان يروي عَنْ جُبَير بن نفير روى عَنهُ الشاميون وَقد قيل إِنَّه أدْرك أَبَا أُمَامَة الباهلى
التاريخ الكبير
الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرَشِيُّ مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ (1) الأَنْصَارِيُّ، قَالَ شُعْبَة (2) سَمِعَ جُبَيْر بْن نفير أراه (3) الوليد (بْن أَبِي مالك 4) ، وَقَالَ هِشَامُ (5) بْنُ اسمعيل أبو عبد الملك العطار نا محمد ابن شُعَيْبٍ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الوليد بن عبد الرحمن انه
حَدَّثَهُمْ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَأْتِي الْقُرْآنُ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ به فِي الدُّنْيَا تَقْدُمُهُ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ، قَالَ نَوَّاسٌ وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَثَلا - 1) ثَلاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ (2) بَعْدُ، قَالَ تَأْتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ وبينهما برق أو كأنهما غمامتان سودا وان أَوْ كَأَنَّهُمَا ظُلَّةٌ مِنْ طَيْرٍ (صَوَافٍّ - 3) تُجَادِلانِ عَنْ صَاحِبهمَا.
مختصر تاريخ دمشق
الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
حدث عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال: صمنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رمضان فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا نحواً من ثلث الليل، فلما كانت الليلة السادسة لم يقم بنا، ثم قام بنا ليلة خمس وعشرين حتى ذهب نحو من شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا قيام بقية ليلتنا هذه، فقال: إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف حسبت له بقية قيام ليلته.
قال: فلما بقي أربع لم يقم بنا، فلما بقي ثلاث من الشهر أرسل إلى نسائه وأهله، فقام بنا حتى حسبنا أن يفوتنا الفلاح، قلت: وما الفلاح.؟ قال السحور، قال: ثم لم يقم بنا بقية الشهر.
والجرشي: بضم الجيم، وفتح الراء، وكسر الشين المعجمة.
كلم رجل الوليد بن عبد الرحمن في حاجة وهو على الغوطة من قبل هشام بن عبد الملك، فقال: قد حلفت على مثل هذه الحاجة.
فقال له الرجل: إن لم تكن حلفت بيمين قط إلا بررتها؛ فما أحب أن أكون أول من أحنثك، وإن كنت ربما حلفت باليمين، فرأيت غيرها خيراً منها فكفرتها، فلست أحب أن أكون أهون إخوانك عليها.
فقال: سحرتني، وقضى حاجته.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت