يَزِيدُ بْنُ السَّكَنِ
يُعَدُّ فِي الأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ (لَنَا - 1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ (4) قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن (5) عَمْرو بْن سَعْدِ بْن معاذ عن محمود بن
عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا لَحَمَهُ الْقِتَالُ يَوْمَ أُحُدٍ وَخَلَصَ إِلَيْهِ وَكَانَ قَدْ ثَقُلَ وَظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ وَدَنَا مِنْهُ الْعَدُوُّ فَذَبَّ عَنْهُ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ حَتَّى قُتِلَ وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ حَتَّى كَثُرَتْ فِيهِ الْجِرَاحَةُ (1) وَقَدْ أُصِيبَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَثُلَّتْ رُبَاعِيَّتُهُ وَكُلِمَتْ شَفَتُهُ - 2) وَأُصِيبَتْ وَجْنَتُهُ فَقَالَ عَنْدَ ذَلِكَ مَنْ رَجُلٌ يَبِيعُ لَنَا نَفْسَهُ؟ فَوَثَبَ فِتْيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ خَمْسَةٌ فِيهِمْ زِيَادُ بْنُ السَّكَنِ فَقَاتَلُوا حَتَّى (3) أَجْهَضُوا عَنْهُ الْعَدُوَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادْنُ مِنِّي وَقَدْ أَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ فَوَسَّدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَمَهُ حَتَّى مَاتَ عَلَيْهَا وَهُوَ زِيَادُ بْنُ السَّكَنِ.