عمر بن ذر العاص، كان ثقة بليغًا إلا أنه كان يرى الإرجاء "وكان" لين القول فيه. حدثنا أبي: عبد الله، قال: قدم عمر بن ذر العاص على أبيه ذر، فقال: رحمك الله يا ذر لقد شغلنا الحزن لك عن الحزن بك، لأنا لا ندري. ماذا قلت وماذا قيل لك، اللهم إني قد وهبت له ما ضيع مما افترضت عليه من بري، فهب له ما ضيع مما اقترضت عليه من طاعتك.