بسر بن محجن الدؤلي سكن المدينة، روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا، كذا قاله ابن منيع. وقال البخاري وغيره: بسر بن محجن روى عنه زيد بن أسلم، تابعي. أخبرنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن بسر بن محجن الدؤلي، قال: صليت الظهر في منزلي، ثم خرجت بإبل لي لأصدرها، فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده فلم أصل، فذكرت له ذلك، فقال: «ما منعك أن تصلي معنا؟» قلت له: صليت، قال: «وإن كنت قد صليت» رواه زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن، عن أبيه، وهو الصواب.
[بسر بن محجن الدؤلي] سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. - [حدثنا ابن حميد] القاري نا سلمة بن [الفضل] عن محمد بن إسحاق عن [عمران بن] أبي أنس عن حنظلة بن علي الأسلمي عن بسر بن [محجن الدؤلي] قال: صليت [الظهر في منزلي] ثم خرجت [بإبل لي لأصدرها] فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو [يصلي بالناس الظهر] في مسجده فمررت ولم [أصل فذكرت] ذلك له فقال: " ما منعك أن تصلي معنا؟ " فقلت: قد صليت في رحلي فقال: " وإن. قال أبو القاسم: هكذا حدثنا ابن [حميد] عن سلمة عن [حنظلة عن بسر] بن محجن وقد روى هذا الحديث [] [عن] زيد وقالا: عن بشر بن محجن عن أبيه [] عن زيد فقال: عن ابن محجن عن أبيه ولم يقل بسر ولا بشر والصواب زعموا بسر بن [محجن] ومن قال: بشر فقد صحف والله أعلم. قد روى هذا الحديث زيد بن أسلم عن بسر عن أبيه. وقال بعضهم: عن زيد عن بسر بن محجن عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه مالك بن أنس وابن عيينة عن زيد واختلفوا في اسمه فلا أعلم رواه غيره. -