أيوب السختيانى قال يحيى: كان أيوب يجامل الناس ويأتى عباد بن منصور ، وكان عباد قدريًا داعية. قال يحيى: حدثنى وهب بن جرير، قال: كان عباد صديق أيوب، فلما ولى عباد القضاء عرض عليه أيوب راحلة وغلامًا. فقال وهب: يذهب أيوب إلى قدرى يعرض عليه. وروى أبو حاتم، عن الأصمعى، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: أوصى أبو فلانة أن تدفع إلىَّ كتبه فجئ بها من الشام فدفعت إلىَّ فخلطت علىَّ بعض ما سمعت منه . عبد الرزاق، عن معمر، قال: قيل لأيوب: ما لك لم تكثر عن طاووس؟ قال: كان بين ثقيلين [/ ب] قد اكتنفاه؛ عبد الكريم بن أبى أمية وليث بن أبى سليم فلم يجب علىَّ أن أجلس إليه . قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: قال عبد الرحمن: أتيت بشر ابن منصور السلمى ، ومعى كتاب فيه حديث حدثنيه أسأله عنه، وفيه حديث من حديث أيوب فجعل يقول: يقال: بشر يروى عن أيوب فلما رأيت ذلك قلت: أنا أمحوه. ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين قال: قال عبد الصمد بن عبد الوارث: لم يكتب أبى عن أيوب السختيانى حرفًا حتى مات . العباس الدورى: حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود، أخبرنا سعيد بن عامر، عن سلام قال: سأل رجل أيوب عن أمرأة كانت تجرى على جارية لها أرغفة فأرادت أن تتصدق برغيف، فجاء رجل فسأله عن دم. فقال: أنا لا أحسن أفتى فى رغيف، أفتى فى دم؟ . ابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن منقذ قال: رأيت محمد ابن سيرين آخذًا بلحية أيوب السختيانى. فقال: لو نتفت لحيتك هذه أعطيت من لحيتى وزنها بقضاء شريح، وكان أيوب كوسجًا . قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: شهدت جنازة بالبصرة فسمعت رجلاً يقول: أين الذين كانوا يقولون: إذا مات أيوب وأبان بن أبى عياش استقام الدين، فقد ماتا فهل استقام الدين . * * *