ابن المبارك قال السباك: قال نوح: سمعت ابن مهدى يقول: حدث ابن المبارك بحديث، فقلت: هذا وهم لا ينطق به. قال: فسكت عنى ولو كان غيره لم ينته حتى يلج، ولقينى تلك السنة بمكة فقال: يا أبا سعيد إن الحديث الذى خالفتنى فيه قد وجدت من بايعنى عليه بالكوفة. قال: قلت: ما وجدت إلا مخلطًا . قال ابن إسماعيل: قال ابن المبارك: ضمضم أبو المثنى المليكى وهذا وهم إنما هو الأملوكى . محمد بن عمر قال: سمعت وكيعًا وقيل له: إن ابن المبارك ترك خارجة. قال وكيع: [ / أ] لا يقبل أو لا يقبل قول ابن المبارك فى خارجة . سليمان قال: كان ابن المبارك يُضعف هشيمًا فلم يجد منه بُدًا، فاختلف إليه. فقال هشيم لغلامه مرزوق: إذا رأيت هذا قد دخل فافتح الباب، وأدخل الوارد والصادر. قال: ففعل وتكالب الناس عليه ففطن ابن المبارك. فقال: أو فعلتها يا أبا معاوية. قال: قوم غرباء يسمعون . ابن أبى خيثمة: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: سألت عبد الله بن المبارك فقلت: كنا نأتى عبد الوارث بن سعيد فإذا حضرت الصلاة تركناه وخرجنا فقال: ما أعجبنى ما فعلت، وكان عبد الوارث يرمى بالقدر . الحسن بن منصور قال: سمعت سعيد بن الصباح يقول: كنت عند ابن المبارك وهو متكئ وهو يكلمى وقال: ثلاث خصال: قل ما تجتمع فى رجل؛ العلم والعقل والورع . مخمد بن سعيد القارئ الترمذى قال: سمعت نصر بن سعيد يقول: سألت ابن المبارك عن خارجة وعنده جماعة، فقال: ما أقول فيه رجل من أهل خراسان. قال: ثم لقيته بعد ما خف الناس، فقال: تسألنى عن خارجة على رءوس الناس وحاله بخراسان حاله؟ . السباك محمد بن بندار الجرجانى قال: سمعت النضر بن شميل يقول: صحف ابن المبارك فى ليطة، فقال: ليطة وكان يتكلم الشعر ولم يكن ذاك . الشيبانى قال: حدث ابن المبارك حديث زكريا، عن على بن الأحمر، قال: سئل أبو الأحوص أيأكل الحيث. قال: نعم ومشى فى الأسواق. قلت: يا أبا عبد الرحمن هو أبو الضحى، قال: لا يا أبا عبد الله هو أبو الأحوص. قلت: انظر فى الكتاب فخرج من الغد، فقال: هو كما قلت يا أبا عبد الله . * * *