وكيع قال الكرابيسى عن أصحابه: إن وكيعًا سألهم عن خطأه عن سفيان، فقالوا: سبعين حديثًا، فتبسم وسكت . قال: وروى حديث النهى فى دفن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مكة، فأنكر ذلك أهلها وأرادوا قتله حتى خلصه ابن عيينة، وحلف أن لا يحدث به أبدًا وخرج عن مكة هاربًا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وروى هو أو أبو معاوية، أو روياه جميعًا، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: {{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا}}[الطور: ]. قال: تدور دورًا فسئل ابن عيينة عن ذلك فلم يعرفه . قال يحيى بن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه أحاديث مكتوبة، وفيه أسامى الشيوخ فلان رافضى، وفلان [ / أ] كذا، فمر باسم وكيع فإذا هو يقول: وكيع رافضى . قال يحيى: وروى وكيع عن سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن أبى حمزة القرشى، عن أبيه، عن ابن عباس: أنه أحرم من الشام فى شتاء شديد. قال: وغيره يقول عن حمزة القرشى وهو الصواب. قال: وأوهم وكيع فى أبى مكين، فقال: أبو مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان، وإنما هو أبو مكين نوح بن ربيعة . قال ابن إسماعيل: أوهم وكيع فى سيار بن منظور، فقال: منظور بن سيار . قال: وقال مرة رزين بن سليمان ، ومرة سليمان بن رزين، وروى عن ابن عمر، وروى عنه علقمة بن مرثد. قال ابن إسماعيل: قال وكيع: داود بن سوار ، وأوهم إنما هو سوار بن داود أبو حمزة. قال أبو نعيم: خالفنى وكيع فى حديث سفيان فى نحو من عشرين فرجع فى عامتها إلى حفظى .