داود بن الزبرقان

قبول الأخبار ومعرفة الرجال
وداود بن الزبرقان
ليس بشئ.
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
داود بن الزبرقان
عن أيوب، وعنه بقية.
ضعيف. قاله الدارقطني.
قبول الأخبار ومعرفة الرجال
داود بن الزبرقان
ليس حديثه بشئ، روى عنه ابن أبى عروبة.
(هذا رأي يحيى بن معين)
تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبان
دَاوُد بْن الزبْرِقَان
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: كنية دَاوُد بْن الزبْرِقَان: أَبُو عَمْرو.
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
رَوَى دَاوُدُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ، قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلا يَدْخُلُ الْحَمَّامَ إِلا بِمِئزَرٍ»
الجرح والتعديل
داود بن الزبرقان بصري روى عن داود بن أبي هند وسعيد ابن أبي عروبة وعلي بن زيد روى عنه زكريا بن يحيى بن صبيح الواسطي سمعت أبي يقول ذلك.
قال أبو محمد روى داود بن الزبرقان
عن مطر الوراق روى عنه محمد بن شعيب بن شابور ومحمد بن أبي بكر المقدمي.
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال: داود بن الزبرقان ليس حديثه بشئ.
حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: داود بن الزبرقان ضعيف الحديث ذاهب الحديث.
المجروحون
دَاوُد بْن الزبْرِقَان كَانَ نخاسا بِالْبَصْرَةِ روى عَنْهُ أَهلهَا اخْتلف فِيهِ الشَّيْخَانِ أما أَحْمَد فَحسن القَوْل فِيهِ وَيَحْيَى وهاه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ النَّسَائِيُّ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ لَا أَتَّهِمُهُ فِي الْحَدِيثِ وَسَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ دَاوُد بْن الزبْرِقَان شَيخا صَالحا يحفظ الْحَدِيث ويذاكر بِهِ وَلكنه كَانَ يهم فِي المذاكرة ويغلط فِي الرِّوَايَة إِذَا حدث من حفظَة وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَلَمَّا نظر يَحْيَى إِلَى تِلْكَ الْأَحَادِيث أنكرها وَأطلق عَلَيْهِ الْجرْح بِهَا وَأَمَّا أَحْمَد بْن حَنْبَل رَحمَه اللَّه فَإِنَّهُ علم مَا قُلْنَا أَنَّهُ لَمْ يكن بالمعتمد فِي شَيْء من ذَلِكَ فَلَا يسْتَحق الإِنْسَان الْجرْح بالْخَطَأ يخطىء أَو الْوَهم بهم مَا لَمْ يفحش ذَلِكَ حَتَّى يَكُون ذَلِكَ الْغَالِب عَلَى أمره فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ اسْتحق التّرْك وَدَاوُد بْن الزبْرِقَان عِنْدِي صَدُوق فِيمَا وَافق الثِّقَات إِلَّا أَنَّهُ لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد وَإِنَّمَا يملي بَعْد هَذَا الْكتاب كتاب الْفضل من النقلَة وَنَذْكُر فِيهِ كُل شيخ اخْتلف فِيهِ أَئِمَّتنَا مِمَّن ضعفه بَعضهم وَوَثَّقَهُ الْبَعْض وَيذكر السَّبَب الدَّاعِي لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ ونحتج لكل وَاحِد مِنْهُم وَنَذْكُر الصَّوَاب فِيهِ لِئَلَّا نطلق عَلَى مُسْلِم الْجرْح بِغَيْر علم وَلَا يُقَال فِيهِ أَكْثَر مِمَّا فِيهِ إِن قضى اللَّه ذَلِكَ وشاءه

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت