سليمان بن مسلم الخشاب

الضعفاء والمتروكون
سليمان بن مسلم الخشاب، مكي، عن ابن جريج، والمكيين.
قبول الأخبار ومعرفة الرجال
سليمان بن مسلم الخشاب
كان ينزل مكة وكان جهمياً خبيثاً، ووجدت فى موضع آخر: سليمان بن مسلم الذي يقال له الخاشب ليس بثقة، فلست أدرى هو هذا أو هو غيره.
(هذا رأي يحيى بن معين)
الكامل في ضعفاء الرجال
سليمان بْن مسلم الخشاب بصري ويقال كوفي وأظنه، يُكَنَّى أبا المعلى.
حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، وَمُحمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البصلاني، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يوسف
الجسري، حَدَّثَنا سليمان بن مسلم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الطَّابِعُ بِقَائِمَةِ عَرْشِ الرَّحْمَنِ فَإِنِ انْتُهِكَتِ الحرمة وعمل بالمعاصي واجترىء عَلَى الدِّينِ بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يَقُولُونَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيئًا.
وقال ابْن إسماعيل، حَدَّثني نافع.
حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، وَمُحمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البصلاني، قالا: حَدَّثَنا عُبَيد الله، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكُوفِيُّ عَنْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ لا يُخْرِجُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ حَتَّى يَمْكُثُوا فِيهَا أَحْقَابًا وَالْحِقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سنة ثلاثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سنة زاد بن مُكْرَمٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثني نَافِعٌ وَقَالَ وَاللَّهِ لا يخرج فذكره.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نهى عن إخصاء الفحولة لأن لا يَنْقِطَعَ النَّسْلُ.
وسُلَيْمَان بْن مسلم هذا قليل الحديث، وَهو شبه المجهول ولم أر للمتقدمين فيه كلام إلاَّ أني أحببت أن أذكره فأبين أن أحاديثه بمقدار ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه (ح)
وحدثنا سُلَيْمَان التيمي اللذين ذكرتهما من رواية سُلَيْمَان بْن مسلم هذا منكرين جدا.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت