للأستاذ محمد إسعاف النشا شيبي
592 - إذا المودة أقرب الأنساب
في الأغاني: قال طوق بن مالك للعتابي: أما ترى عشيرتك - يعني بني تغلب - كيف تدل عليّ، وتتمرغ وتستطيل وأنا أصبر عليهم
فقال العتابي: أيها الأمير، إن عشيرتك من أحسن عشرتك، وإن عمك من عمك خيره، وإن قريبك من قرب منك نفعه، وإن أخف الناس عندك أخفهم ثقلاً عليك وأنا الذي أقول:
إني بلوت الناس في حالاتهم ... وخبرت ما وصلوا من الأسباب
فإذا القرابة لا تقرب قاطعاً ... وإذا المودة وأقرب الأنساب
593 - إذ صار بيدي ساعة واحدة
قال الحسن بن علي بن حسين لامرأته عائشة بنت طلحة: أمرك بيدك
فقالت: قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه، فلن أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة، وقد صرفته إليك. فأعجبه ذلك منها وأمسكها
594 - دية المسيح
(عيون الأخبار): ولى أعرابي بعض النواحي، فجمع اليهود في عمله وسألهم عن المسيح، فقالوا: قتلناه وصلبناه
قال: فهل أديتم ديته؟
قالوا: لا
قال: فوالله لا تخرجون أو تؤدوها، فلم يبرحوا حتى أدوها
595 - تمثالا تدمر
قال أبو دلف في التمثالين اللذين في تدمر:
ما صورتان بتدمر قد راعتا ... أهل الحجى وجماعة العشاق
غبرا على طول الزمان ومرِّه ... لم يسأما من ألفة وعناق
وقال محمد بن الحاجب يذكرهما: أتدمر، صورتاك هما لقلبي ... غرامٌ ليس يشبهه غرام
أقل من التعجب: أي شيء ... أقامهما فقد طال المقام
يمر الدهر يوماً بعد يوم ... ويمضي عامُه يتلوه عام
ومكثهُما يزيدهما جمالاً ... جمال الدر زّينة النظام!
وقال أبو الحسن العجلي:
أرى بتدمر تمثالين زانهما ... تأنق الصانع المستغرق الفطن
هما اللتان يروق العين حسنهما ... يستعطفان قلوب الخلق بالفتن
596 - فكلفتنا ضيق الضمان
كلم رجل آخر في أن يؤخر شيئاً على غيره، فقال اضمنْ أنت عنه
فقال: أردنا منك سعة المهلة فكلفتنا ضيق الضمان.
597 - تزي النص إلا أنها تتأول
الوزير عون الدين بن هبيرة:
يلذ بهذا العيش من ليس يعقل ... ويزهد فيه الألمعي المحصل
إلى الله أشكو همة دنيوية ... ترى النص إلا أنها تتأول
598 - هذا هو الحر الذي ينبغي أن يصطنع
نفح الطيب:
لما ورد ابنُ القراء الأخفش على المرية مدح رفيع الدولة ابن المعتصم. فقال له من أراد ضَرّه: يا سيدي، لا تُقرِّب هذا اللعين، فإنه قال في اليهودي:
ولكنَّ عندي للوفاة شريعةً ... تركتُ بها الإسلامَ يبكي على الكفر
فقال رفيع الدولة: هذا (والله) هو الحرُّ الذي ينبغي أن يُصطنع
فلولا وفاؤه ما بكى كافراً بعد موته، وقد وجدنا في أصحابنا
من لا يرعى مسلماً في حياته.
للأستاذ محمد إسعاف النشا شيبي
592 - إذا المودة أقرب الأنساب
في الأغاني: قال طوق بن مالك للعتابي: أما ترى عشيرتك - يعني بني تغلب - كيف تدل عليّ، وتتمرغ وتستطيل وأنا أصبر عليهم
فقال العتابي: أيها الأمير، إن عشيرتك من أحسن عشرتك، وإن عمك من عمك خيره، وإن قريبك من قرب منك نفعه، وإن أخف الناس عندك أخفهم ثقلاً عليك وأنا الذي أقول:
إني بلوت الناس في حالاتهم ... وخبرت ما وصلوا من الأسباب
فإذا القرابة لا تقرب قاطعاً ... وإذا المودة وأقرب الأنساب
593 - إذ صار بيدي ساعة واحدة
قال الحسن بن علي بن حسين لامرأته عائشة بنت طلحة: أمرك بيدك
فقالت: قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه، فلن أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة، وقد صرفته إليك. فأعجبه ذلك منها وأمسكها
594 - دية المسيح
(عيون الأخبار): ولى أعرابي بعض النواحي، فجمع اليهود في عمله وسألهم عن المسيح، فقالوا: قتلناه وصلبناه
قال: فهل أديتم ديته؟
قالوا: لا
قال: فوالله لا تخرجون أو تؤدوها، فلم يبرحوا حتى أدوها
595 - تمثالا تدمر
قال أبو دلف في التمثالين اللذين في تدمر:
ما صورتان بتدمر قد راعتا ... أهل الحجى وجماعة العشاق
غبرا على طول الزمان ومرِّه ... لم يسأما من ألفة وعناق
وقال محمد بن الحاجب يذكرهما: أتدمر، صورتاك هما لقلبي ... غرامٌ ليس يشبهه غرام
أقل من التعجب: أي شيء ... أقامهما فقد طال المقام
يمر الدهر يوماً بعد يوم ... ويمضي عامُه يتلوه عام
ومكثهُما يزيدهما جمالاً ... جمال الدر زّينة النظام!
وقال أبو الحسن العجلي:
أرى بتدمر تمثالين زانهما ... تأنق الصانع المستغرق الفطن
هما اللتان يروق العين حسنهما ... يستعطفان قلوب الخلق بالفتن
596 - فكلفتنا ضيق الضمان
كلم رجل آخر في أن يؤخر شيئاً على غيره، فقال اضمنْ أنت عنه
فقال: أردنا منك سعة المهلة فكلفتنا ضيق الضمان.
597 - تزي النص إلا أنها تتأول
الوزير عون الدين بن هبيرة:
يلذ بهذا العيش من ليس يعقل ... ويزهد فيه الألمعي المحصل
إلى الله أشكو همة دنيوية ... ترى النص إلا أنها تتأول
598 - هذا هو الحر الذي ينبغي أن يصطنع
نفح الطيب:
لما ورد ابنُ القراء الأخفش على المرية مدح رفيع الدولة ابن المعتصم. فقال له من أراد ضَرّه: يا سيدي، لا تُقرِّب هذا اللعين، فإنه قال في اليهودي:
ولكنَّ عندي للوفاة شريعةً ... تركتُ بها الإسلامَ يبكي على الكفر
فقال رفيع الدولة: هذا (والله) هو الحرُّ الذي ينبغي أن يُصطنع
فلولا وفاؤه ما بكى كافراً بعد موته، وقد وجدنا في أصحابنا
من لا يرعى مسلماً في حياته.