مناحيم بيجن
جاري تجهيز الصوت…
إن مناحيم بيغن واحد من الشخصيات اليهودية التي لعبت أدوارا مهمة وخطيرة في تاريخ المنطقة العربية، فقد حفلت حياته بالكثير من الأحداث المهمة والخطيرة في نفس الوقت كما يتضح مما سنعرضه عنه هنا.
ميلادهولد مناحيم بيغن في مدينة بريست لتوفيسك في روسيا (روسيا البيضاء الحالية Belaruse) عام 1913، وقد تأثر بأفكار التيار الصهيوني المتنامي هناك آنذاك.
التعليم وحياته السياسية والعسكريةتلقى بيغن تعليمه الأولي في بريست ، وبعدها سافر إلى بولندا عام 1938 ودرس في جامعة وارسو ؛ حيث حصل منها على شهادة الليسانس في الحقوق. ترأس في شبابه وقبل هجرته إلى فلسطين حركة بيتار الصهيونية في بولندا. وفي بداية الحرب العالمية الأولى ألقي القبض عليه وسجن في أحد المعسكرات التابعة للاتحاد السوفياتي شمالي سيبيريا. ثم أطلق سراحه والتحق بالجيش البولندي العامل في الاتحاد السوفيتي. وفي عام 1942 وصل إلى فلسطين، وفي العام التالي تم اختياره رئيسا لمنظمة أرغون (إحدى المنظمات الصهيونية الإرهابية المسلحة). وفي عام 1944 وتحت قيادة بيغن أعلنت الأرغون معارضتها لسياسة الانتداب البريطاني في فلسطين معتبرة أنها تفرض شروطا على الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
مذبحة دير ياسينكان من أشهر العمليات الإرهابية التي قامت بها الأرغون العسكرية مذبحة دير ياسين في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 والتي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا بحسب اعتراف بيغن نفسه في كتابه: "التمرد.. قصة أرغون".
نسف فندق الملك داود نسفت الأرغون مقر قيادة القوات البريطانية في فندق الملك داود بالقدس عام 1948.
اغتيال برنادوتاشتركت الأرغون مع منظمتي شتيرن والهاغاناه في اغتيال الكونت السويدي فولك برنادوت من العائلة السويدية المالكة ورئيس الصليب الأحمر السويدي الذي اختارته الأمم المتحدة ليكون وسيطا للسلام بين العرب والإسرائيليين.
عضواً في الكنيستانتخب مناحيم بيغن عام 1949 عضوا في الكنيست بعد إنشاء دولة إسرائيل، واستمر في العمل السياسي حتى وصل إلى زعامة حزب الليكود عام 1973.
رئيساً للوزراءنجح بيغن في أن يصبح سادس رئيس وزراء لإسرائيل عام 1977 واستمرت رئاسته إلى عام 1983.
معاهدة كامب ديفيدكان مناحيم بيغن على رأس الوفد الإسرائيلي في مباحثات كامب ديفيد مع الجانب المصري عام 1977، والتي انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 ، وهي أول معاهدة صلح بين إسرائيل ودولة عربية.
ضرب المفاعل العراقي واجتياح لبنانفي عام1981 أعيد انتخابه لرئاسة الوزراء مرة أخرى ، ليتخذ قرارين هامين أولهما قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981 ثم اجتياح لبنان عام 1982 بحجة ضرب قواعد المقاومة الفلسطينية.
وفاتهلقد كان تقديم بيغن استقالته وهو في ذروة عمله السياسي مفاجأة للجميع، غير أن استقالته كان لها ما يبررها. فقد بلغ السبعين من عمره وتدهورت حالته الصحية خاصة بعد أن ماتت زوجته أليزا عام 1983، واستمر في صراعه مع المرض حتى مات عام 1992 نتيجة أزمة قلبية عن 78 عام
إن مناحيم بيغن واحد من الشخصيات اليهودية التي لعبت أدوارا مهمة وخطيرة في تاريخ المنطقة العربية، فقد حفلت حياته بالكثير من الأحداث المهمة والخطيرة في نفس الوقت كما يتضح مما سنعرضه عنه هنا.
ميلادهولد مناحيم بيغن في مدينة بريست لتوفيسك في روسيا (روسيا البيضاء الحالية Belaruse) عام 1913، وقد تأثر بأفكار التيار الصهيوني المتنامي هناك آنذاك.
التعليم وحياته السياسية والعسكريةتلقى بيغن تعليمه الأولي في بريست ، وبعدها سافر إلى بولندا عام 1938 ودرس في جامعة وارسو ؛ حيث حصل منها على شهادة الليسانس في الحقوق. ترأس في شبابه وقبل هجرته إلى فلسطين حركة بيتار الصهيونية في بولندا. وفي بداية الحرب العالمية الأولى ألقي القبض عليه وسجن في أحد المعسكرات التابعة للاتحاد السوفياتي شمالي سيبيريا. ثم أطلق سراحه والتحق بالجيش البولندي العامل في الاتحاد السوفيتي. وفي عام 1942 وصل إلى فلسطين، وفي العام التالي تم اختياره رئيسا لمنظمة أرغون (إحدى المنظمات الصهيونية الإرهابية المسلحة). وفي عام 1944 وتحت قيادة بيغن أعلنت الأرغون معارضتها لسياسة الانتداب البريطاني في فلسطين معتبرة أنها تفرض شروطا على الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
مذبحة دير ياسينكان من أشهر العمليات الإرهابية التي قامت بها الأرغون العسكرية مذبحة دير ياسين في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 والتي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا بحسب اعتراف بيغن نفسه في كتابه: "التمرد.. قصة أرغون".
نسف فندق الملك داود نسفت الأرغون مقر قيادة القوات البريطانية في فندق الملك داود بالقدس عام 1948.
اغتيال برنادوتاشتركت الأرغون مع منظمتي شتيرن والهاغاناه في اغتيال الكونت السويدي فولك برنادوت من العائلة السويدية المالكة ورئيس الصليب الأحمر السويدي الذي اختارته الأمم المتحدة ليكون وسيطا للسلام بين العرب والإسرائيليين.
عضواً في الكنيستانتخب مناحيم بيغن عام 1949 عضوا في الكنيست بعد إنشاء دولة إسرائيل، واستمر في العمل السياسي حتى وصل إلى زعامة حزب الليكود عام 1973.
رئيساً للوزراءنجح بيغن في أن يصبح سادس رئيس وزراء لإسرائيل عام 1977 واستمرت رئاسته إلى عام 1983.
معاهدة كامب ديفيدكان مناحيم بيغن على رأس الوفد الإسرائيلي في مباحثات كامب ديفيد مع الجانب المصري عام 1977، والتي انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 ، وهي أول معاهدة صلح بين إسرائيل ودولة عربية.
ضرب المفاعل العراقي واجتياح لبنانفي عام1981 أعيد انتخابه لرئاسة الوزراء مرة أخرى ، ليتخذ قرارين هامين أولهما قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981 ثم اجتياح لبنان عام 1982 بحجة ضرب قواعد المقاومة الفلسطينية.
وفاتهلقد كان تقديم بيغن استقالته وهو في ذروة عمله السياسي مفاجأة للجميع، غير أن استقالته كان لها ما يبررها. فقد بلغ السبعين من عمره وتدهورت حالته الصحية خاصة بعد أن ماتت زوجته أليزا عام 1983، واستمر في صراعه مع المرض حتى مات عام 1992 نتيجة أزمة قلبية عن 78 عام